بعد أن هاجم أمينه العام في تدوينة على الفايسبوك… الرميد يقاطع اجتماع الأمانة العامة وقياديون يعتبرونها محاولة لتصفية بنكيران سياسيا!!
140022
فاجأ “الرميد” وزير الدولة في حكومة العثماني والقيادي بحزب العدالة والتنمية المتتبعين بتدوينة على موقع التوصال الاجتماعي “فايسبوك”، وجه من خلالها انتقادات حادة إلى أمينه العام “عبد الإله بنكيران”.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل فضل “الرميد” مقاطعة لقاء الأمانة العامة الذي انعقد مساء يوم أمس الخميس 26 أكتوبر الجاري بمقر الحزب بحي الليمون بالرباط.
وأكدت مصادر موثوقة أن خروج “الرميد” محسوب في توقيته، وكان قد سبقه عبد العزيز الرباح في حوار صحافي مساء أمس، من أجل تصفية بنكيران سياسيا، أمام الهجمة الموجودة الآن من أجل تحميله تبعات فشل مشروع “الحسيمة منارة المتوسط” سياسيا.
وأضافت ذات المصادر أنه أمام فشل تيار الاستوزار في منع بنكيران من ولاية ثلاثة، بعد أن نجح أنصاره في تمرير المادة 16 القانون الداخلي للحزب، لم يجدوا بدا من الخروج علانية في وجه بنكيران، خصوصا أمام الإعفاءات التي أدت إلى إنهاء الحياة السياسية لأشخاص كانوا في حكومة زعيم حزب المصباح.
ولم يترك المدافعون عن “بنكيران” الفرصة تمر دون مهاجمة “الرميد”، حيث غصت مواقع التواصل الاجتماعي بردون غاضبة ضد الخروج الغير المفهوم للرميد في توقيته.
واعتبر حسن حمورو، عضو المجلس الوطني لـ”البيجيدي”، في تدوينة له، أنه “في الوقت الذي أعطى فيه حزب التقدم والاشتراكية درسا سياسيا في التماسك الداخلي بين قياداته، ونصرة أمينهم العام أساسا في احترام كبير لثوابت الوطن… يأبى الأخوان مصطفى الرميد وعزيز رباح الا أن يهاجما الأخ الأمين العام مجانا وفي الزمن نفسه وتزامنا مع انتقال “التحكم” الى مستوى آخر من محاولاته لعزل الحزب وعزل بنكيران تحديدا”.
وأضاف:” أعتقد أن “تقييم” الأخ الأمين تم أمام الملأ على أرض الواقع في ثلاث محطات انتخابية متتالية، وقد نجح في “الامتحان” واعتلى قلوب الناس… لذلك لن تنفع صفحات الجرائد ولا جدران الفيسبوك في النيل منه … على الرغم من أنها قد تكون مناسبة لتسليم اوراق الاعتماد للتحكم رسميا وعلنيا”.
فيما أكدت القيادية المثيرة للجدل “أمينة ماء العينين” في تدوينة لها على “الفايسبوك”: “الذين دعموا بنكيران: الناخبون المغاربة الذين يريدون مصلحة بلدهم، سيظل السؤال الكبير مطروحا يحتاج الى جواب: ماهو الذنب الذي اقترفه بنكيران لتحاك ضده المؤامرات لعزله سياسيا ثم لمحاولة اغتياله معنويا”.
قبل أن تعود وتجيب كل المنتقدين: “الأكيد أنه كان رجلا وطنيا احب وطنه وشعبه وخدم بلده، الأكيد أنه كان علامة فارقة في نجاح حزبه”.