هبة زووم – الرباط
طالبت الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، في بيان لها، الوزارة الوصية بضرورة التدخل العاجل للبث في مختلف الاختلالات التي يعرفها المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، مع ضرورة إيفاد لجنة من المجلس الأعلى للحسابات للوقوف على جوانب الحكامة والتدبير والتسيير ومراقبة ميزانية المركز وأيضا ما سبق رصده بالمستشفى الجهوي مولاي يوسف”.
وسجلت الجامعة، في بلاغ لها توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، ما سمته عددا من “الاختلالات” بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، مشددة على أن “أوضاع العاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي بالرباط، بمختلف فئاتهم يشتغلون في أوضاع مادية ومهنية ومعنوية، تزداد سوءا بفعل عدم الاعتراف بمجهوداتهم الكبيرة وتحميلهم تبعات قصور المنظومة الصحية”.
وانتقدت النقابة في بيانها ما سمته “صمت غير مبرر للجهات المعنية وفي ظل غياب أي حوار اجتماعي من طرف إدارة المركز منذ سنة 2015 مع محاولة زرع الوهم أنه تم عقد حوار في الآونة الأخيرة”.
واعتبرت النقابة أن معاناة المواطنين تزداد حدة جراء ضعف الخدمات وصعوبة الولوج إلى العلاج، ناهيك عن عدم ملاءمة بعض التجهيزات بالمستشفيات وغياب أخرى وصفقات مشبوهة، مشددة في معرض حصرها لاختلالات المركز على “عدم ملاءمة أسرة المستشفيات للخريطة الصحية وقانون المنظومة الصحية وعرض العلاجات واستمرار توالي الشكايات بخصوص التأخر وعدم استفادة المواطنين من مجموعة من الخدمات الطبية المستعجلة”
وأكد بيان الجامعة على أن بعض المصالح التابعة للمركز الاستشفائي ابن سينا تفتقر لأبسط شروط العمل والمزاولة مع ضعف الطاقة الاستيعابية بالمستشفيات وخصوصا في أقسام العناية المركزة وتخصيص مواعيد بعيدة للتطبيب والاستشفاء والتشخيص وصعوبة الأداء للحصول على بعض الخدمات الطبية وخصوصا المزمنة.