فهد الباهي ـ إيطاليا
أفادت مصادر محلية من الجمهورية الفرنسية لموقع “هبة زووم”، اليوم السبت 1 دجنبر الجاري، أن أصحاب السترات الصفراء نفذوا وعدهم اتجاه الرئيس الفرنسي “إمانويل ماكرون”، حيث كان يوما أسودا لم تشهد له فرنسا مثيلا منذ سنين طويلة، بعد أن وقعت إشتباكات عنيفة بين الحرس الجمهوري والمتظاهرين.
هذا، وحسب إفادة ذات المصدر ، فقد أكد أن حركة النقل قد شلت في جميع ربوع الجمهورية الفرنسية، وفي مداخل ومخارج فرنسا بالطرقات السيار بمختلف الحدود مع الدول المجاورة، كشكل إحتجاجي تصعيدي أولي إنذاري، يقولون.
وأضاف ذات المصدر ، أن المحتجين شددوا على أن لا حوار مع “إيمانويل” الذي وصفوه بالمتهور، بعد إتخاذه هذا القرار، وأنه لا خيار أمامه سوى التراجع الفوري عنه.
وإسترسل ذات المتحدث قائلا: الشعب الفرنسي تهمه مصالحه الشخصية ولا يهتم بما لا يهتم به الآخرون، قاصدا البيئة النظيفة…، وتساءل لم اذا إنسحبت أمريكا من ما وصفوه بالخرفات “الماكرونية”، يقول ساخرا.
يشار أن أقوى الاشباكات العنيفة سجلت بالعاصمة باريس، حيث سجلت خسائر مادية وصفت بالفادحة، ناهيك عن تسجيل عدد كبير من الاصابات بين الطرفين لم يكشف عنها لحد الساعة عن عددها الحقيقي.
وقد توعد أصحاب السترات الصفراء الرئيس الفرنسي “إمانويل ماكرون” بالنزول إلى العاصمة كل يوم سبت للإحتجاج إلى أن يتم التراجع عن الزيادة في أسعار المحروقات.
