محمد الحمراوي ـ آوطاط الحاج
لقد أصبح الإستهتار و”إهانة” العلم الوطني في إقليم بولمان وبعض المؤسسات التعليمية أو العمومية القاعدة وليس الإستثناء بشكل عمدي، نظرا إلى طول مدة الإستهتار الغريب بالمؤسسات المعنية بالجريمة النكراء التي تستهدف أحد رموز المملكة “العلم الوطني”.
الغريب في الأمر كون جريمة الإستهتار بالراية الوطنية وقعت في مؤسسة تحمل إسم ملك البلاد، والمسماة ” ثانوية محمد السادس الإعدادية”، وهي ليس ببعيدة عن باشوية أوطاط الحاج.
ومن الملاحظة الأولية نلاحظ كيف هوت الراية الوطنية فوق سقف بناية المؤسسة التربوية، وما يثير الإستغراب كون اللوحة الحديدية تظل مهملة ورثة ولم تتعرض إلى أي ترميم، وأصبح من الصعب قراءة اللوحة الحديدية التي تحمل إسم ملك البلاد.
فمتى تتحرك ضمائر الإدارة التربوية أو مسؤولي نيابة التربية الوطنية بميسور لإصدار أوامرهم لإصلاح مايمكن إصلاحه أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟؟؟