هبة زووم – الدار البيضاء
على اثر ارسال مراسلات من طرف الشبكة الوطنية لحقوق الانسان لجميع المسؤولين بقطاع مولاي رشيد وولاية الامن بالدارالبيضاء حول الاوضاع التي اصبحت عليها بعض الاحياء بقطاع مولاي رشيد، كانتشار ظاهرة الاتجار القرقوبي ومسكر ماء الحياة، وابتكار تجار هذه السموم بوضعها داخل قنينات صغيرة للماء المعدني وبيعها للشباب بالعلالي، ناهيك على ظاهرة الكريساج أو ما يسمى بالقرطة والاستلاء وسلب المواطنين ممتلكاتهما تحت التهديد بواسطة السلاح الابيض.
وعلى إثر عدت شكايات تجندت فرقة الدراجين “الصقور” وأوقفت قاصر بزقاق حي للامريم في الصباح الباكر وعند تفتيشه تم حجز 18 هاتف محمول ومدية من الحجم الكبير، حيث تم استقدامه الى مصلحة الشرطة القضائية بمولاي رشيد من أجل اخضاعه لبحث معمق.
وأظهر التحقيق مع الموقوف، أن المعني بالأمر ينتمي الى عصابة اجرامية تنشط داخل هذه الاحياء التي تحولت إلى بؤر سوداء اصبح العيش فيها مستحيلا.
وعلم الموقع، من مصادر محلية، أن الامن بهذه المنطقة إتخذ كل الاجراءات من أجل محاربة الجريمة واعادة السلم والامان للمواطنين.