فهد الباهي ـ إيطاليا
أفادت مصادر محلية، ومتتبعة، لقضية ما أصبح يعرف بـ”الراقي” أو دجال مدينة بركان، والذي هز الرأي العام المحلي والوطني، ونظيره الدولي، بعد إنتشار فيديوهاته مع زبوناته اللواتي كان يضاجعهن في عيادته بملئ إرادتهن، حسب إفادته، أو يتلو عليهم طلاسيم تجعلهم في غيبة حسب زعم الضحية الأولى التي كانت السبب الرئيسي في إفتضاح أمره.
وحسب، ذات المصادر، فقد أكدت إنتشار إشاعة مفادها أن الفقيه المشعود حامل لمرض الايدز، وهو السبب الذي جعله يعود من بلجيكا إلى المغرب ليحط الرحال بمدينة بركان.
وفي سياق الحدث، أفادت ذات المصادر أنها تتوقع أن تكون مجرد إشاعة أطلقها البعض قصد خلق الوسوسة والهلع في نفوس النساء اللواتي زرن الفقيه الدجال ومارسن الجنس معه…، ولم يكتشف أمرهن بعد.
وأردفت المصادر قائلة: يتوقع أن تكون مجرد حيلة ذكية للتعرف على كل النساء واللواتي مارسن الجنس مع الفقيه الدجال في عيادته الجنسية.
في المقابل، لم تؤكد أي جهة رسمية صحة الخبر الذي يتداوله الرواد فيما بينهم على شبكات ومواقع التواصل الإجتماعي…، أو تنفيه إلى حدود الساعة.