فهد الباهي ـ إيطاليا
أفادت مصادر محلية من المنطقة الفلاحية هوارة والتابعة للنفوذ الترابي لجهة أكادير…، أن التجار والفلاحين اضطروا لرمي آلاف الأطنان من منتوج الليمون في المزابل، ويسمحون لعامة المواطنين بجنيها من الحقول والضيعات، وأخذها بالمجان.
وأضاف مصدر آخر، وهو أحد المتضررين من ما وصفه بكساد سلعتهم، في تصريح خص به موقع “هبة زووم” قائلا: “ضرب سوق الحوامض كساد كبير…، و الشركات المحلية الوطنية رفضت شراء السلعة المعروضة نظرا لإكتفائها بما تحتاجه…، كما أنها نفسها (الشركات) وجدت صعوبة في تسويق منتوجاتها هي الأخرى بالداخل والخارج، تم أن السوق المحلية الوطنية لا تستطيع إستهلاك كل هذه الكميات والخيرات المعروضة، وقد أصبح العرض أكثر بكثير من الطلب”.
واسترسل، ذات المتحدث، متسائلا عن الاتفاقيات التي طالما تغنت بها وزارتي الفلاحة والخارجية وإعلانهما توقيع إتفاقيات مع دول أخرى تتعلق بالتصدير والتبادل التجاري.
ووضح ذات المتحدث، أن أغلب الفلاحين والتجار عليهم ديون كبيرة مع الابناك، أو محلات بيع الأدوية الفلاحية، أو بين التجار والفلاحين، مؤكدا أنها أزمة حقيقية ستعصف بالجميع بالمنطقة.
وفي سياق متصل، طالب ذات المتضرر بتدخل الجهات المعنية قصد التخفيف من المعاناة عن هذه الفئات، تفاديا للخسائر التي وصفها بالفادحة، ولتجاوز هذه الأزمة والتي سيكون لها تأثير حقيقي على إقتصاد المغرب لا محالة، يقول المتحدث.