هبة زووم – الرباط
اعتبر الشيخ مصطفى بنحمزة، بعد فضيحة راقي بركان، أن من كان يأخذ بناته إلى أصحاب هذه الرقية، الذين يسمونها شرعية بهتانا، مجرمين والمرأة التي كانت تذهب طوعا إلى هذا الرجل وتختلي أليست هي كذلك مشاركة؟!
وزاد الشيخ مصطفى بنحمزة أن العدد الكبير للضحايا يعبر عن وجود عدد كبير من الناس يجهلون دينهم، وبأن هذا لا يجوز وعن وجود عدد كبير من الحمقى والمغفلين.
وعاد واعتبر “بنحمزة” إن كان هذا الراقي آثم ومجرم فإن كل الناس الذين ذهبوا إليه فهم مشاركون في هذا الإجرام، لأنه أصلا الاختلاء بدون محرم شخص غريب محرم شرعا.