على هامش محاكمة ”حامي الدين”.. الرميد يتهم المحامي ”الحبيب حاجي” بالكذب والاساءة لجهاز النيابة العامة
هبة زووم – الرباط
اتهم وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان “المصطفى الرميد” المحامي “الحبيب حاجي” بـ”الكذب” بعد اتهامه للوزير بالتدخل في القضاء.
وجاء الخروج القوي لـ”الرميد” بعد الجلسة الأولى لمحاكمة “عبد العالي حامي الدين”، بعدما قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس بداية الشهر الجاري، متابعته في قضية “أيت الجيد”.
واعتبر “الرميد” في بلاغ صادر عن وزارة الدولة المكلف بحقوق الانسان، أن اتهامات “الحبيب حاجي” تسيء للوزير ولجهاز النيابة العامة وللأمن المغربي.
وأكد، ذات البلاغ، أن “تصريح الأستاذ الحبيب حاجي استهدف الطعن في نزاهة وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان حاليا، لما كان وزيرا للعدل والحريات، بقوله: “أنتم تعلمون سنة 2012 من كان يحكم في النيابة العامة، كيف كان يؤثر في مرؤوسيه بشكل بشع”.
وأوضح البلاغ، الذي حمل توقيع ديوان الوزير، أن “هذا الاتهام المبطن يعتبر إساءة بليغة للسيد المصطفى الرميد ومؤسسة النيابة العامة، ومؤسسة الشرطة القضائية، باتهام الجميع بما جاء في تصريحات الأستاذ الحبيب حاجي من تلميح إلى فبركة أقوال المدعو الحديوي الخمار أمام الشرطة القضائية”.
وأضاف: “تكفي الإشارة، للتأكيد على كذب الأستاذ الحبيب حاجي، إلى أن التصريحات التي أدلى بها المدعو الحديوي الخمار، أمام الشرطة القضائية تضمنها محضر الاستماع إليه بتاريخ 16 نوفمبر 2011 بناء على تعليمات النيابة العامة بتاريخ 3 نونبر 2011، أي قبل تنصيب الحكومة السابقة بتاريخ 3 يناير 2012، والتي كان الأستاذ المصطفى الرميد يشغل فيها منصب وزير العدل والحريات”.
وزاد البلاغ: “تبعا للتصريح الذي أدلى به الأستاذ الحبيب حاجي، بتاريخ 25 ديسمبر 2018، بشأن تصريح المسمى الحديوي الخمار أمام الضابطة القضائية، والذي صرح فيه هذا الأخير بالقول: “لا أستطيع أن أجزم لكم في ما إذا كان عبد العلي حامي الدين كان وقتها حاضرا أم لا وقت الاعتداء الذي تعرضنا له أنا ومحمد آيت الجيد لسبب واحد هو أن المجموعة كانت تتكون من 25 إلى 30 فردا، وكما ذكرت لكم فإني التقيته أول مرة بالسجن”…
وتابع قائلا: “أؤكد لكم ما سبق أن ما ذكرته أعلاه أنه خلال الاعتداء الذي تعرضنا له أنا ومحمد آيت الجيد لم أشاهد المسمى عبد العالي حامي الدين من بين المجموعة بحكم كثرتهم …”.
وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 1992، حيث أدى صراع طلابي بين الإسلاميين واليساريين إلى وفاة الطالب اليساري “بنعيسى آيت الجيد”، واعتقل حامي الدين وأدين بسنتين نافذتين، قبل أن يستفيد من “جبر الضرر” في مرحلة “الإنصاف والمصالحة”.