مراكش.. شركة إسبانية تمارس ضغوطات كبيرة للفوز بصفقة النقل الحضري بالمدينة ووزارة الداخلية تتدخل

هبة زووم ـ مراكش
تعيش المدينة الحمراء هذه الأيام حربا من نوع آخر بقطاع النقل الحضري، خصوصا بعد أن أشرف عقد الشركة الإسبانية “ألزا” على الإنتهاء مع حلول شهر يونيو المقبل، حيث من المرتقب الإعلان عن الشركة الفائزة بالصفقة يوم الثلاثاء 8 يناير من السنة القادمة.

وتسابق الشركة الإسبانية “ألزا”، الشركة المفوض لها بتسيير قطاع النقل الحضري بمدينة مراكش، الزمن من أجل الفوز بصفقة النقل بالمدينة الحمراء من جديد.

وأكدت مصدر موثوق أن شركة “ألزا” تمارس، بتواطؤ مع بعض اللوبيات، ضغوطا رهيبة على جميع المتدخلين في محاولة منها لتمرير “دفتر تحملات” يخاط على مقاسها، ويساهم في إقصاء جميع منافسيها ويخدم مصالحها وهيمنتها على قطاع النقل الحضري، وذلك عبر تضمين ضروط تعجيزية، كشهادة المطابقة الدولية في مجال النقل الحضري والشبه حضري.

وأضاف، ذات المصدر، أن الشركة الإسبانية أقدمت على التكلف بمصاريف رحلة سياحية 5 نجوم لفائدة بعض أعضاء شركة التنمية المحلية “باص سيتي متجددة” خارج أرض الوطن، وهناك تمت صياغة الشروط التعجيزية التي يتضمنها طلب العروض بالنسبة للمنافسين.

وأورد مصدرنا على أن مصالح وزارة الداخلية دخلت على الخط، حيث فرضت على المجلس الإداري لشركة التنمية المحلية “باص سيتي متجددة”، إيقاف طلب العروض الذي صممته “ألزا” على مقاسها، لتضمنه شروطا تعجيزية تسعى من خلالها الشركة الإسبانية لبسط نفوذها على النقل الحضري بهذه المدينة، وتحقيقا لمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص بين كل المتنافسين، على حد تعبير المصدر.

وفي سياق متصل، فقد سبق للمجلس الأعلى للحسابات إلى جانب توصيات وزارة الداخلية أن أعلنا عن نواقص تدبير شركة “ألزا” لقطاع النقل الحضري بمراكش، وعلى رأسها النقص في معدات الحافلات وعدم تزويد الحافلات بالعجلات الاحتياطية وعدم تزويد الحافلات بأنظمة تكييف الهواء، وغياب المراقبة من طرف السلطات المانحة لحق الامتياز، غياب البنود المتعلقة بمراقبة العمليات المالية للشركة في عقود الامتياز وعدم تطبيق الأسعار المنصوص عليها في قرارات المراجعة، وهو ما يثبت فشل الشركة الإسبانية في تسيير قطاع النقل الحضري بالمدينة الحضراء والإيفاء بالتزامتها المنصوص عليها في دفتر التحملات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد