فهد الباهي ـ إيطاليا
نشرت جرائد إلكترونية، وصحف ورقية أخبار مفادها أن السلطات المغربية تستعد لإطلاق حملة تطهير واعتقال عدد من المسؤولين الإداريين والسياسيين متهمين بتبديد ونهب أموال عمومية.
هذا، وحسب إفادة ذات المصادر الصحفية الوطنية والدولية… قالت: أنه سوف يتم إعقال عدد كبير من المسؤولين والإداريين السياسيين متهمين بتبديد أموال عمومية تم نهبها من المبالغ المالية التي خصصت لمشاريع المبادرة الوطنية، وكذلك عن طريق مشاريع وهمية لم يتم إنجازها…، وذلك بتسهيلات من مسؤولين كبار، حسب رويات ذات المصادر الإعلامية.
من جهة أخرى، أكد مصدر مطلع لـ”هبة زووم” أن هذه الأخبار مجرد فرقعات إعلامية ليس إلا، والهدف منها ضخ دماء جديدة في المشهد السياسي المغربي الذي أصبح عجوزا وعقيما وعاجزا عن إنجاب نخب سياسية شابة جديدة، بعدما طغت وجوه عجوزة على المشهد السياسي وإحتكرته بالمغرب.
وقال بعض العارفين بخبايا وكواليس المشهد السياسي والذي رفض الكشف عن نفسه، إن ناهبي المال العام هم أنفسم أصحاب القرار ومفاتيح السجون في أيديهم، والقضاء والسلطة …، إنها مجرد فرقعات إعلامية وصفها بالخرقاء والحمقاء.