فهد الباهي ـ إيطاليا
خلال استبيان سريع قام به موقع “هبة زووم” ، دام لمدة سبع ساعات، والذي تفاعل معه الكثيرون، حيث كانت يدور حول موضوع الساعة المرتبط بـ “كورونا فيروس”، وما ـصبح يعرف لدى العامة بـ”التصرفيق”، بعد إنتشار فيديو لقائد مقاطعة عين عودة الذي تعامل بعنف مفرط في حق مجموعة من الشباب.
هذا، وقد طرحنا السؤال على المتتبعين حول ما أصبح يعرف بـ”التصرفيق خلال فترة الطوارئ الصحية”، وكان السؤال: “هل أنت مع “التصرفيق – الغرامة – السجن “، فكانت بعض الإجابات كالأتي: أنا مع “التصرفيق و الحبس باش ياله الناس تعرف خطورة الوباء”، لا ديمقراطية في زمن الكارثة، التصرفيق اقل شئ في حق هؤلاء.
وقال أخر: أقترح تطبيق الثلاثة لأن الفئة المخالفة لقانون الطوارئ تشكل خطرا على المواطنين بشكل عام وبكسر الحجر فإن هذه مخالفة وخطر على الجميع ويعرضهم العدوى بهذا الوباء.
ومن جهة أخرى قال فريق آخر : تطبيق الإجراءات القانونية بعيدا عن العنف لأن هناك بعض رجال السلطة والاعوان يتلذدون بإفراغ سخطهم على العامة من الشعب، والفيديوهات المتداولة تعكس ذلك ، لذا يجب على الاعلام التوعية، والتعريف بوضعية الهشاشة التي تعيشها أغلب طبقات الشعب. ومحاولة الحكومة إيجاد حلول ناجعة ، والله يحد الباس ويرفع عنا الوباء والبلاء، وصوت فريق أخر للغرامة، وأخرون فضلوا عقوبة السجن في حق هؤلاء المخالفين.
ويشار أن الأغلبية الساحقة صوتت بنسبة 95% بالمئة مع “التصرفيق”، فيما باقي الـ: 5% الأخرى توزعت بين تصريحات الفقرة ما قبل الأخيرة، ومع هذا، بإختلاف الأراء ووجهات النظر حيث كل ينظر من زاوية عكس الأخر، فإن جميع الأراء تحترم.