ساكـنة مـدينة مـيسور بإقـليم بولمـان ومعـاناتها المـسـتمرة مع انقـطاع مـياه الشـرب والمكتب الوطني للماء في دار غفلون

آوطاط الحاج ـ محمد الحمراوي  
تعيش ساكنة مدينة ميسور وضعا اجتماعيا لا يبشر بالخير ذو ارتباط بانقطاعات مستمرة للماء الصالح للشرب ناهزت الأسبوعين، حيث استهدفت غالبية أحياء المدينة والغريب طول مدتها التي تبدأ من الساعة التاسعة ليلا إلى غاية السابعة صباحا بل تمتد أحيانا إلى غاية الساعة التاسعة صباحا، ما يجعل الساكنة تتكبد عناء تجميع المياه في أنابيب بلاستيكية لأغراض الشرب وتدبير الشؤون المنزلية وقضاء الحاجيات وتزداد المحنة خاصة في ظل أيام شهدت موجة حرارة مرتفعة كما يتطلب استهلاك كميات غير معتادة من الماء الصالح للشرب .

هذه الوضعية الغير مفهومة لدى عموم ساكنة ميسور لغياب أي توضيح من المكتب الوطني للماء الصالح للشرب  أسوة بنفس المصلحة والقطاع بمدينة مكناس علما أن ميسور تضم العديد من الإدارات العمومية منها على سبيل الحصر السجن المحلي ثم المستشفى الإقليمي المسيرة الخضراء.

وما يحز في النفس صمت المجتمع المدني على هذه الظاهرة المقلقة وكذا غياب  اهتمام السلطات المحلية لإيجاد حل كفيل بوضع ححد لمعاناة الساكنة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد