في خروج عن المألوف.. ‘ماء العينين’ تنتقد طريقة تعاطي البرلمان مع قضية ‘أمنيستي’ وتدعو إلى عدم شيطنتها

هبة زووم ـ محمد أمين
في خروج عن المألوف بخصوص الأزمة المشتعلة مع منظمة العفو الدولية انتقدت البرلمانية المثيرة للجدل “أمينة ماء العينين” طريقة تعاطي زملاءها بالبرلمان مع بعض القضايا المثارة، حيث أكدت في تدخلها على أنه ليس مطلوبا منهم (البرلمانيون) ترديد روايات الحكومة والدفاع عنها.

ماء العينين، التي كانت تتحدث زوال يوم أمس الأربعاء بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان وبحضور مصطفى الرميد الوزير المكلف بحقوق الإنسان، اعتبرت أنه ليس مطلوبا من البرلمان أن يردد رواية الحكومة، أو أن يهاجم منظمة دولية ( أمنستي) فقط لأن الحكومة على خلاف معها.

وأكدت  البرلمانية المصباحية، في تدخلها، على أن المطلوب من المؤسسة التشريعية دعوة الحكومة وتبلغيها ما راج من معلومات ومعطيات وشكايات من مواطنين مغاربة لا ينبغي المس بحقوقهم،  سواء كانوا صحفيين أو معارضين أو مدافعين عن حقوق الإنسان.

وأضافت، في ذات الحديث، على “أنه من المفروض في البرلمانيين أن يمثلوهم، لأنهم يمثلونهم في المؤسسة التشريعية، وعلى الحكومة تقديم إجاباتها، وهذا ما يحدث في كل دول العالم”، تضيف ماء العينين.

”ليس علينا أن نمحو تاريخنا مع منظمات اشتغلت مع المغرب في مجال حقوق الإنسان ونشيطنها بمجرد أنه لدينا معها سوء تفاهم، وهذا ليس أول سوء تفاهم لها مع بلادنا، إذا عدنا إلى تاريخنا معها منذ سنوات الجمر والرصاص”، تقول ماء العينين.

وزادت ماء العينين قائلة : “لا يجب أن لا ننسى الأدوار التي قامت بها منظمة العفو الدولية إبان سنوات الجمر والرصاص، خاصة أن كل اتهامات المنظمة كان ينفيها المغرب في تلك الفترة، وفيما بعد اعترف بها”.

ودعت في الأخير البرلمانية المثيرة للجدل إلى عدم الانسياق وراء الطلبات غير الناضجة والمتسرعة جدا والسطحية التي تطالب بإغلاق فرع منظمة العفو الدولية بالمغرب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد