هبة زووم ـ الدار البيضاء
مظاهر الكساد وقلة الإقبال بأسواق الدارالبيضاء أصبحت ظاهرة للعيان، بحيث أن عددا من المحلات المألوف فتحها بهذه المناسبة الدينية لعرض الحلويات الرمضانية فضلت غلق أبوابها.
هذا الواقع المر ملحوظ في كل الأحياء الراقية منها والهامشية، يفضح حجم الكساد خلال رمضان ، فالإغلاق الليلي للمحلات وحظر التجول ، شجع الأسر على الاعتماد على نفسها والاستغناء عن عادة التبضع بحاجياتها من مختلف الأسواق، دون العادات والتقاليد المربطة بهذه المناسبة.
عوامل جعلت أسواق العاصمة الاقتصادية خاصة بالمدينة القديمة، ركودا غير مسبوق عكس ما كانت عليه في سنوات سابقة خاصة مع حلول رمضان الكريم.