هبة زووم – حسن لعشير
في زمن كورونا ، تمكن حوالي 70 مهاجرا مغربيا معظمهم شباب من الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة سباحة، مساء يوم السبت وبعد ظهر الأحد ( 24 — 25) أبريل من السنة الجارية 2021، وكانت الانطلاقة من شاطئ الفنيدق جهة حي سيراميكا بالقرب من باب سبتة المحتلة ، حيث نجا معظمهم فيما تم انتشال جثة واحدة من طرف مصالح الوقاية المدنية الإسبانية والتي غرقت في عرض البحر.
وحسب مصادر اعلامية محلية في سبتة فقد تم نقل شخصين على الأقل إلى المستشفى بعد انخفاض درجة حرارة جسمهما عقب وصولهما سباحة إلى شاطئ المدينة المحتلة، فيما يتواصل البحث عن عدد من الإشخاص المفقودين، اللذين قاموا بدورهم بمحاولة الهجرة سباحة بهدف الوصول الى مدينة سبتة.
وحسب ذات المصادر من سبتة المحتلة أن الحرس المدني الاسباني يوجه اتهامات لجهة خفية من وراء هذه الهجرة الجماعية عبر البحر سباحة ، كما اعتبرها مغامرة حقيقية بأرواحهم والتصارع مع أمواج البحر من اجل الدخول الى مدينة سبتة المحتلة.
وحسب مصادر “هبة زووم” أن السلطات المختصة بمدينة الفنيدق قد فتحت تحقيقا وبتنسيق مع النيابة العامة بتطوان، مساء أمس السبت 25 أبريل 2021 ، ا والبحث أيضا عن الجهة المحرضة على الهجرة السرية بشواطىء الفنيدق، عبر منشورات في وسائل التواصل الاجتماعي ، بعدما تم رصد تحركات على مستوى وسائط التواصل الاجتماعي، من خلال مجموعات يتم انشاؤها لغرض تسفيه جهود الدولة في التنمية، والاستخفاف بعمليات تنزيل مشاريع تنموية كبديل لممتهني التهريب المعيشي ، والقطاعات غير المهيكلة.
فالاهداف من وراء الدعوة الى الهجرة الجماعية الى الجهة الاخرى، تقول المصادر، يمكن حصرها في احراج السلطات المغربية في تخاذلها وعدم تمكينها من ايجاد حلول ناجعة للأزمة الخانقة التي انتشرت في صفوف ساكنة المدن الشمالية بعد اغلاق باب سبتة ، ومن جهة لخدمة اجندات اجنبية معادية للمغرب.