هبة زووم ـ الرباط
أكدت مصادر إعلامية أن القضية التي اثارت ضجة على مستوى الوطني خلال الأيام القليلة الماضية، والتي تتعلق بسرقة مستخدم بنكي ما ينهاز ملياري سنتيم و فرار رفقة عائلته الى خارج الوطن، تفجرت بعد أن كان زبونا، يعمل في قطاع الصيد البحري، قد تفاجأ باختفاء 90 مليون سنتيم من حسابه البنكي، الأمر الذي جعله يقصد الوكالة للاستفسار عن الموضوع.
وكشفت يومية الصباح، التي أوردت الخبر، أن عدد كثير من المودعين الوكالة نفسها قصدوها للاحتجاج ومعرفة مصير ودائعهم المالية، حيث تلقوا تطمينات.
واكد المصدر ذاته أن عملية التحقيق كشفت اختفاء القرص الصلب الذي يخزن الفيديوهات، التي تسجلها كاميرا المراقبة، مشيرا إلى أن المستخدم المعني بعملية السرقة غادر التراب الوطني اتجاه اسبانيا، وبالضبط برشلونة.
وقالت “الصباح” بأن المستخدم باع الشقة، التي كان يقطن بها، منذ أزيد من شهر، ورحل أفراد عائلته إلى الخارج، قبل أن يلحق بهم.
وذكرت مصادر إعلامية، أن المستخدم بوكالة بنكية بمدينة المضيق، اختلس أزيد من ملياري من الوكالة التي يشتغل بها، وغادر أرض الوطن.
وأوضحت المصادر نفسها، أن الموظف المذكور مكلف بالصندوق في الوكالة البنكية عمل عبر مراحل على اختلاس الأموال حتى جمع مبلغا مهما من حسابات الزبائن ولاذ بالفرار خارج التراب الوطني.