منال بادل ترد على الأحرار: ترشحي باسم البام قرار مدروس والانتخابات تُحسم بالعمل الميداني

هبة زووم – برشيد
خرجت منال بادل، المرشحة باسم حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية عن دائرة برشيد، عن صمتها للرد على بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي تناول موضوع ترشحها في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدة أن قرار مغادرة حزبها السابق والالتحاق بـ«البام» لم يكن وليد قرار متسرع أو رغبة ظرفية.
وقالت بادل، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، إنها سجلت باستغراب تناول بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار لموضوع ترشحها، موضحة أن قرار الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة جاء بعد دراسة متأنية واستحضار لمسار سياسي قالت إنه غيّر نظرتها إلى الحزب الذي غادرته.
وأوضحت أن قرارها ارتبط، من بين أمور أخرى، بما وصفته بـ”الإخفاقات” التي سجلتها في طريقة تعامل الحزب مع ناخبيه ومنتخبيه، فضلاً عن ملاحظاتها بشأن أسلوب العمل السياسي، معتبرة أنه ابتعد عن نموذج العمل المستمر القائم على التواصل والقرب من المواطنين.
وأضافت أن ثقتها في المنهجية التي اعتمدتها القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة خلال السنوات الأخيرة كانت من بين العوامل التي ساهمت في اتخاذ قرارها بالانضمام إلى الحزب، مشيرة إلى أن هذه المنهجية، في نظرها، ساهمت في تحقيق زخم سياسي للحزب خلال المرحلة الأخيرة.

وشددت بادل على أن انتماءها الجديد يندرج ضمن حقها في اختيار الحزب الذي يتناسب مع قناعاتها السياسية، مؤكدة أن هذا الاختيار يعكس، بحسب تعبيرها، بحثاً عن استجابة أفضل للمطالب المشروعة للمواطنين، بعيداً عن “الشعارات المستهلكة” التي قالت إنها لم تعد تقنع الناخبين.
واعتبرت أن الانتقال من حزب إلى آخر لا ينبغي أن يتحول إلى موضوع للمزايدات السياسية، بقدر ما يجب أن يكون مناسبة للنقاش حول البرامج والاختيارات وطرق ممارسة العمل السياسي.
وفي رسالة مباشرة إلى قيادة حزبها السابق، أكدت منال بادل أن المعارك الانتخابية لا يمكن حسمها عبر البلاغات، وإنما من خلال التواصل المباشر مع المواطنين والعمل الميداني والاستجابة لانتظاراتهم.
وقالت إن الفوز الانتخابي “لم يكن يوماً ممكناً باستخدام البلاغات”، معتبرة أن الحسم الحقيقي يتم عبر “التجاوب مع انتظارات المواطنين، والعمل الميداني الدؤوب، وتقديم الحلول للمشاكل والقضايا التي تؤرق المواطنين”.
ويأتي رد منال بادل في سياق احتدام التنافس السياسي بإقليم برشيد، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث بدأت التحالفات والانتقالات الحزبية وإعادة ترتيب مواقع المرشحين في الواجهة، وسط ترقب لما ستفرزه صناديق الاقتراع من موازين جديدة داخل المشهد السياسي المحلي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد