هبة زووم – حسون عبدالعالي
وجّه مانشستر سيتي رسالة مبكرة إلى منافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما عاد بانتصار عريض من ملعب «سيلهرست بارك»، عقب تفوقه على مضيفه كريستال بالاس بأربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة ضمن الجولة الثانية من منافسات البريميرليغ.
ودخل الفريق السماوي المواجهة بتركيز كبير، مستفيداً من الفوارق الفنية بين الفريقين، قبل أن ينجح في ترجمة أفضليته إلى هدف أول في الدقيقة 17، حمل توقيع هدافه النرويجي إيرلينغ هالاند.
وجاء الهدف بطريقة تعكس خطورة المهاجم النرويجي داخل منطقة الجزاء، بعدما ارتقى لعرضية زميله الغاني سيمينيو، ووضع الكرة برأسية دقيقة استقرت في الجهة اليمنى لمرمى أصحاب الأرض، مانحاً فريقه الأفضلية في وقت مبكر من اللقاء.
وحاول كريستال بالاس العودة إلى أجواء المباراة، إلا أن مانشستر سيتي حافظ على توازنه وتحكمه في مجريات اللعب، لينهي الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف.
ومع انطلاق الشوط الثاني، رفع السيتي من نسق هجماته، ولم ينتظر طويلاً لتعزيز تقدمه، حيث تمكن الفرنسي ريان شرقي من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 54، بعدما أطلق تسديدة قوية باغتت دفاع وحارس كريستال بالاس.
ورغم اتساع الفارق، نجح أصحاب الأرض في تقليصه سريعاً بعد دقيقتين فقط، عندما نفذ ييريمي بينو ضربة حرة مباشرة ارتطمت بالعارضة، قبل أن ترتد الكرة من جسد حارس مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما وتسكن شباكه، ليعود كريستال بالاس إلى المباراة بهدف حمل كثيراً من سوء الحظ بالنسبة للحارس الإيطالي.
لكن رد مانشستر سيتي كان سريعاً وحاسماً، إذ لم يسمح لمضيفه باستثمار هدف تقليص الفارق، وعاد ريان شرقي في الدقيقة 59 ليوقع هدفه الثاني في المباراة والثالث لفريقه، مستفيداً من المساحات التي ظهرت في دفاع أصحاب الأرض.
وبهذا الهدف، فرض اللاعب الفرنسي نفسه أحد أبرز نجوم المواجهة، بعدما ساهم بشكل مباشر في منح فريقه أفضلية مريحة، في وقت كان فيه كريستال بالاس يبحث عن تقليص الفارق من جديد.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، واصل مانشستر سيتي ضغطه الهجومي، قبل أن يعود هالاند ليضع بصمته مجدداً، مسجلاً الهدف الرابع في الدقيقة 84، ليكمل ثنائية شخصية ويغلق باب العودة أمام أصحاب الأرض.
ولم يجد كريستال بالاس خلال الدقائق الأخيرة ما يكفي لتغيير مسار المواجهة، في الوقت الذي حافظ فيه مانشستر سيتي على تفوقه حتى صافرة النهاية، محققاً فوزاً مستحقاً بأربعة أهداف مقابل هدف.
ويؤكد هذا الانتصار أن مانشستر سيتي دخل الموسم الجديد بعقلية هجومية واضحة، بعدما جمع العلامة الكاملة عقب مرور جولتين، رافعاً رصيده إلى 6 نقاط، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
في المقابل، تلقى كريستال بالاس ضربة جديدة مع بداية الموسم، بعدما بقي رصيده خالياً من النقاط، ليحتل المركز الأخير، في انتظار أن يتمكن من تصحيح مساره خلال الجولات المقبلة.
وبين ثنائية هالاند وبصمة شرقي الهجومية، خرج مانشستر سيتي من «سيلهرست بارك» بانتصار كبير وثقة إضافية، في بداية توحي بأن المنافسة على القمة ستكون مفتوحة على صراع قوي منذ الأسابيع الأولى.
تعليقات الزوار