هبة زووم – بوشعيب الغازي
تشهد الصويرة، تناميا خطيرا في معدلات القضايا والشكايات التي يرفعها المواطنين اللذين يقصدون مختلف الإدارات العمومية من أجل قضاء مصالحهم وذلك من خلال مباشرة إنجاز المسامير المفترض إتباعها، وسط حديث عن مضايقات مشبوهة لتعطيل مصالح المواطنين والمستثمرين بقسم التعمير في عدد من المناطق بالإقليم.
وتزايدت شكاوى المواطنين خلال الأيام القليلة الماضية، يؤكدون فيها تعرضهم للإعتداء بالشوارع، فيما تحدث آخرون عن تعرضهم للتهديد من طرف أشخاص يترصدون ضحاياهم آناء الليل وأطراف النهار.
والمثير أن عددا من الضحايا، قالوا إنهم تواصلوا مع الأجهزة الأمنية في موضوع تعرضهم لهذه الاعتداءات، إلا أن التفاعل كان دون المستوى، متسائلين عن الجدوى من القيام بمحاضر وتضمينها بمعطيات وأدلة ثحضى بطابع السرية لتصبح معروفة بسبب إختراق المؤسسات فمن المسؤول عن تسريبات قد تفشل القضية برمتها ….؟؟؟
وفي حديث ذي صلة اوردت إحدى السيدات انها بعد اتصالها بالرقم الاخضر للتبليغ عن رشوة طالبت منها وبعد التنسيق من أجل ضبط عملية تلبس تفاجأت بتسريب اجهل مصدره لتستمر معاناتي ، وهو ما فسره البعض بفسح المجال أمام عودة مجموعة من الظواهر المخلة بالقانون والنظام العام.