الرشيدية: تجاوزات ادارية غير مقبولة تعرفها المديرية الجهوية للشباب

هبة زووم – الرشيدية

أفادت مصادر جد موثوقة من داخل المديرية الجهوية للشباب بالرشيدية، أن الأخيرة تتخبط في مشاكل ادارية وتجاوزات عديدة بطلها المسؤول الأول على المديرية ، لخصها مصدرنا في التمييز في ما بين مجموعة من الموظفين دون أخرين .

مجموعة تستفيد من بحبحة ممارسات الحريات  كيف ما يحلو لهم  داخل المؤسسة… كالدخول و الخروج الى المؤسسة وقت ما يشاؤون، و يتغيبون كيف ما ٍيريدون، بينما مجموعة أخرى يسلط عليها ذات المسؤول سيف الاستفسارات كلما كان هناك تأخر ولو طفيف و وجيز عن العمل ولم يكن غيابا أبدا كما يدعي السيد المدير في استفساراته اللامتناهية على البعض دون أخرين تضيف مصادرنا.

السيد المسؤول لم يكتف بهذا، بل منح اهتمامه وتمييزه الكامل و الخاص الى أحد الموظفين ، حيث عمد بسببه و من أجله لإرضائه ضدا على الجميع، الى هدم السكن الوظيفي القابل للسكن بدار الشباب بوتلامين، واعادة بنائه بمعايير جيدة للموظف المحظوظ، ما كلف اعادة بنائه حوالي مبلغ 200 ألف درهم، لسواد عيون موظف لا علاقة له بدار الشباب، ما شجع الموظف “الظاهرة” الى اغلاق جميع المنافد المؤدية الى دار الشباب المعلومة لقطع أي تواصل معها.

وحتى لا يفتضح أمر المدير المسؤول عن الهدم والبناء، برر هذه العملية “اعادة بناء السكن” ، بأن ذات الموظف سيتكلف بحراسة دار الشباب، وهو ما يجانب هذا الادعاء لأن دار الشباب بعيدة كل البعد عن ما يدعيه المدير، والأغرب من كل ذلك أن المسؤول نفسه يروج بأن الموظف المستفيد من السكن هو من أعاد بنائه ومن ماله الخاص.

مصدر الجريدة تطرق كذلك الى المخيمات الصيفية الحضرية التي تديرها المديرية بالرشيدية والتي راجت في شأنها عدة تساؤلات؟؟؟ تقول نفس المصادر ، خاصة وأن مخيمات سنة 2021  شابتها عدة تجاوزات خاصة في شأن التغذية التي كانت لا تستجيب للمعاير الموضوعة من الوزارة الوصية التي خصصت لكل طفل 33 درهم للوجبة، فيما قدم لهم أقل من ذلك بكثير، كما شرح لنا المصدر المذكور.

وفضح مصدر الجريدة عدم متابعة تنفيذ برامج ومشاريع كانت الوزارة قد رصدتها الى الجهة، كبناء مركب سوسيو ثقافي متكامل الأركان بميزانية قدرها المصدر بملايير السنتيمات، ومشاريع ملاعب القرب المعشوشبة… وغيرها من المشاريع التي بقيت في رفوف الوزارة دون العمل على تفعيلها من طرف المديرية وكأن المسؤولين عليها لا يريدون خيرا للجهة الأضعف بالمملكة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد