تنغير.. توقف أشغال طريق سد تودغى والمضايق يفتح باب التساؤلات حول مصير المشروع

هبة زووم – تنغير
أثار توقف أشغال الطريق الرابطة بين سد تودغى ومنطقة المضايق بإقليم تنغير تساؤلات متزايدة بشأن أسباب تعثر هذا المشروع، الذي تكتسيه أهمية كبيرة في تحسين البنية التحتية وفك العزلة عن المنطقة، فضلاً عن تعزيز جاذبيتها السياحية ودعم آفاق التنمية المحلية.
ويكتسي هذا المحور الطرقي أهمية خاصة بالنظر إلى دوره المنتظر في تسهيل تنقل الساكنة والزوار، وتحسين شروط الولوج إلى المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة، بما من شأنه الإسهام في تنشيط الحركة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة أمام المبادرات المحلية.
غير أن توقف الأشغال يطرح علامات استفهام حول مآل المشروع والآجال المرتقبة لاستئناف العمل به، خصوصاً في ظل الرهانات التنموية المرتبطة به، وما ينتظره المواطنون والفاعلون المحليون من انعكاسات إيجابية على المنطقة.
وفي الوقت الذي تتداول فيه بعض الأوساط رواية تفيد بإفلاس المقاولة المكلفة بإنجاز الأشغال، يظل هذا المعطى غير مؤكد، ولا يمكن التعامل معه باعتباره سبباً ثابتاً للتوقف ما لم يصدر بشأنه توضيح رسمي أو تتوفر معطيات موثوقة تؤكده.
وأمام هذا الوضع، تبرز الحاجة إلى تدخل الجهات المعنية لتقديم توضيحات دقيقة بشأن أسباب توقف الأشغال، والكشف عن الإكراهات التي حالت دون مواصلة المشروع، مع تحديد الإجراءات المتخذة لتجاوز التعثر وضمان استكماله في أقرب الآجال.
فالمطلوب اليوم ليس فقط توضيح أسباب التوقف، بل أيضاً الكشف عن الجدول الزمني لاستئناف الأشغال، وصون حق المنطقة في الاستفادة من مشروع طال انتظاره، بالنظر إلى ما يمثله من رافعة لتحسين الربط الطرقي ودعم التنمية السياحية والمحلية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد