رفاق الإدريسي يحذرون من الاحتقان بقطاع التعليم ويستنكرون ما يحدث بانتخابات التعاضدية العامة للتربية الوطنية
هبة زووم – محمد خطاري
طالبت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي ، في بلاغ لها توصلت هبة زووم بنسخة منه، الحكومة ووزارة التربية إلى حل مشاكل منظومة التعليم ونساء ورجال التعليم، خصوصا وأن قطاع التعليم بالمغرب يعيش على واقع الاحتقان وتأجج الاحتجاجات في ظل الهجوم الممنهج على التعليم العمومي واستهداف مكتسبات نساء ورجال التعليم، واستمرار وزارة التربية الوطنية في تلكئها إيجاد الحلول المنصفة للمشاكل المتراكمة للشغيلة التعليمية ومعالجة العديد من الملفات المطلبية، وبالأخص الملفات العالقة التي عمرت لسنوات؛
وفي هذا السياق، أعلن رفاق الإدريسي عن دعمهم المبدئي والميداني لكل نضالات الشغيلة التعليمية بجميع فئاتها، ودعوته وزارة التربية الوطنية التعجيل بطي الملفات العالقة بما يضمن الإنصاف وينهي حالة الاحتقان؛ مطالبين بإسقاط كل المتابعات القضائية والمحاكمات الصورية ضد الأستاذات والأساتذة، والكف عن القرارات الكيدية ضد فاضحي الفساد والمفسدين.
كما طالبت الهيئة النقابية الحكومة ووزارة التربية الوطنية بضرورة إنصاف العرضيين المدمجين باحتساب سنوات الخدمة كمعلمين عرضيين في الأقدمية العامة مع إعادة الترتيب وتصحيح تاريخ التوظيف كل حسب تاريخ تعيينه وإعادة الترتيب إداريا وماليا، وكذا التصريح بسنوات الخدمة كمعلمين عرضيين لدى الصندوق المغربي للتقاعد، ورد الاعتبار لجميع متقاعدي هذه الفئة وأسر المتوفين منهم (ذوي الحقوق)؛ وبترقية استثنائية لأساتذة الزنزانة 10 خريجي السلم 9 مماثلة بالأفواج التي تم توظيفها بالسلم 10 والتي ستستفيد من الدرجة الأولى بعد 14 سنة أقدمية عامة كأقصى تقدير، مع جبر الضرر المادي والإداري؛ وتمكين المقصيين والمقصيات من الترقي إلى خارج السلم بدون قيد ولا شرط، وبأثر رجعي مادي وإداري، وذلك على غرار باقي الموظفين داخل وخارج القطاع؛
كما دعت الهيئة المذكورة لإنصاف ضحايا النظامين، وجبر الضرر عن طريق تعديل المرسوم 504/02/2019، مع التسوية الفعلية لكل المتضررين من ترقية 2016/2017/2018 وما بعدها عند التقاعد، وجبر ضرر جميع الضحايا المتقاعدين والممارسين…؛ وبإنهاء الهشاشة وإلغاء التعاقد من أسلاك التعليم بإدماج الأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد في أسلاك الوظيفة العمومية.
وفي سياق متصل، عبرت الهيئة النقابية عن استنكراها لاستمرار طبخ انتخابات التعاضدية العامة للتربية الوطنية وغياب أي شفافية وعدم الالتزام حتى بتعليق اللوائح، وبإقصاء جزء كبير من المنخرطين والمنخرطات بدعوى عدم الترسيم.. كالأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، مطالبة الجهات الوصية بتحمل مسؤولياتها بضمان انتخابات شفافة وبمراقبين من النقابات في المكاتب وبإعلام جميع المنخرطين بجميع مراحل العملية الانتخابية وتسهيل المشاركة فيها؛
وفي الأخير، دعا رفاق الإدريسي بمناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي وبنساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع إلى رص الصفوف والانخراط في كافة النضالات الوحدوية، وفي مقدمتها نضالات “الجبهة الاجتماعية” والتحضير الجماعي للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية الوطنية الأحد 29 ماي 2022 س11 صباحا انطلاقا من ساحة النصر بالدار البيضاء تحت شعار: “مناهضة الغلاء والقمع والتطبيع”، ونضالات “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع لإسقاط التشريعات التراجعية والتصفوية والتكبيلية وصون المكتسبات والدفاع عن التعليم العمومي وعن الحريات والكرامة والحقوق والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة.