كما تنبأت هبة زووم: الحافظي يتسبب في عطش جماعات سطات بعد إحداث ثقب في سد المسيرة من أجل إيصال الماء إلى مدينة مراكش
هبة زووم – محمد خطاري
في الوقت الدي تعاني الجماعة التي تحتضن سد المسيرة من العطش اختار الحافظي المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إيصال الماء الصالح للشرب إلى مدينة مراكش وإلى المدن والبلدات المجاورة لها، انطلاقا من سد المسيرة، بغلاف مالي إجمالي قدره 2,50 مليار درهم.
وذكر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، في بلاغ سابق له، أن هذا المشروع الكبير يندرج في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.
وسيمكن هذا المشروع من إنتاج 216.000 متر مكعب/في اليوم من مياه الشرب، ويتمثل ، أساسا، في إنجاز خط لسحب الماء الخام عن طريق ثقب بسد المسيرة، ومحطة للتنقية، وأخرى للمعالجة، وثلاث محطات للضخ بطاقة تراكمية تصل إلى 27 ميغا فولت أمبير، وسبع خزانات بسعة إجمالية تبلغ 93000 متر مكعب، بالإضافة إلى وضع قناة على طول 125 كلم، يتراوح قطرها بين 1300 و 2000 ملم.
كما يتضمن المشروع إنشاء محطة للتحويل 225/22 KV كيلو فولت بقوة 40 ميغا فولت أمبير، وخطوط كهربائية THT/MT على مسافة تناهز 28 كلم.
ويعد سحب المياه عن طريق إحداث ثقب في سد المسيرة يطرح التساؤل حول حلال على بنكرير ومراكش وحرام على سطات وجماعاتها.
ولم يكد يمر على مقال هبة زووم سوى أشهر قليلة، حتى أعلنت يوم أمس الجمعة المديرية الجهوية بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء بخريبكة، اضطرارها لخفض صبيب الماء الشروب بشبكات التوزيع بكل من المدن والمراكز التابعة لإقليم سطات، يوميا من الساعة العاشرة ليلا إلى حدود الساعة السابعة صباحا من اليوم الموالي، وذلك ابتداء من يوم الاثنين فاتح غشت 2022.
وأوضحت المديرية في بلاغ لها، أنه “نظرا لموجة الحرارة التي تعرفها بلادنا خلال الفترة الصيفية، يعرف الطلب على الماء الشروب تزايدا مهما في ظل الظرفية الحالية المتسمة بانخفاض حاد في الموارد المائية بسبب ضعف التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة”.
وأبرز البلاغ أن هذه الوضعية ساهمت في تراجع حقينة السدود وانخفاض مستوى الفرشات المائية مما يفرض تعبئة جماعية من أجل ترشيد استعمال الماء الشروب.
وأشار إلى أنه في هذا الإطار، وللحفاظ على الموارد المائية وضمان استمرارية تزويد ساكنة إقليم سطات بالماء، “تنهي المديرية الجهوية للمكتب الى علم زبنائها الكرام بكل من المدن والمراكز التابعة لإقليم سطات والتي يسهر المكتب على تدبير خدمة الماء الشروب بها، اضطرارها لخفض صبيب الماء الشروب بشبكات التوزيع يوميا من الساعة العاشرة ليلا الى حدود الساعة السابعة صباحا من اليوم الموالي، وذلك ابتداء من يوم الاثنين فاتح غشت 2022”.
وأضاف البلاغ أن “المكتب إذ يشكر كافة زبنائه الكرام على حسن تفهمهم، يعلمهم أن فرقه تعمل جاهدة من أجل تأمين التزويد بالماء الشروب في أحسن الظروف ويهيب بمختلف الفاعلين والمواطنات والمواطنين العمل على ترشيد استهلاك الماء الصالح للشرب واستعماله بشكل مسؤول ومعقلن”.
هذا، وأكدت مصادر متطابقة أن قرارات الحافيظي أصبحت تتسم بالعشوائية وستدخل عدد من المدن في دورة عطش سببها اختيارته غير الدقيقة، فبعد سطات، هاهي كل من مدينتي مكناس وفاس دائرة الخطر، فهل ستتحرك الجهات المسؤولة لإبعاد الحافيظي عن هذا القطاع الحساس قبل فوات الأوان، فالماء مادة أساسية وكل خطأ في الحسابات قد يجر الويلات على البلاد والعباد؟؟