الدار البيضاء: ساكنة حي المسيرة تدق ناقوس الخطر بسبب الظلام وتطالب بتكثيف الدوريات الأمنية

هبة زووم – الدار البيضاء
تعيش ساكنة حي المسيرة التابع لمقاطعة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء على وقع حالة من الاستياء المتزايد بسبب الانقطاع المستمر للإنارة العمومية بعدد من أزقة وشوارع الحي، وهو الوضع الذي بات يثير مخاوف السكان ويؤثر بشكل مباشر على إحساسهم بالأمن والطمأنينة خلال الفترات الليلية.
وأكد عدد من سكان الحي أن غياب الإنارة العمومية منذ مدة حول العديد من الأزقة إلى فضاءات معتمة تفتقر لأبسط شروط السلامة، الأمر الذي شجع على تجمع بعض الأشخاص الغرباء وساهم في ظهور سلوكات مقلقة، من بينها استهلاك المشروبات الكحولية وبعض المواد المخدرة، ما خلق حالة من القلق المتزايد وسط الأسر القاطنة بالمنطقة.
وأوضح المتضررون أن استمرار هذا الوضع أصبح يشكل مصدر إزعاج يومي، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال وكبار السن، الذين يجدون صعوبة في التنقل خلال ساعات الليل في ظل انعدام الرؤية وغياب الإضاءة الكافية التي تساهم عادة في تعزيز الشعور بالأمان والحد من مختلف المظاهر المخلة بالنظام العام.
وفي هذا السياق، وجهت الساكنة نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية والمصالح الجماعية المختصة من أجل التدخل السريع لإصلاح أعمدة الإنارة وإعادة تشغيل المصابيح المعطلة، بما يضمن استعادة الظروف الطبيعية للحياة اليومية داخل الحي ويحسن جودة العيش بالنسبة للسكان.
كما دعت الساكنة مصالح الأمن الوطني إلى تكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز المراقبة بمختلف النقاط التي تعرف ضعفاً في الإنارة، خاصة خلال الفترات الليلية، من أجل التصدي لأي ممارسات من شأنها المساس بأمن المواطنين أو تهديد النظام العام.
ويأمل سكان حي المسيرة أن تجد مطالبهم آذاناً صاغية لدى الجهات المعنية، عبر اتخاذ إجراءات عملية ومستعجلة تعيد الإنارة إلى شوارع الحي وتعزز الإحساس بالأمن والاستقرار، بما يستجيب لتطلعات الساكنة في العيش داخل بيئة آمنة ومطمئنة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد