عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
في إطار استكمال ورش الحوار المجالي الخاص بإنجاز توجهات السياسة العامة لإعداد التراب، نظمت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، الخميس 28 يوليوز الجاري الندوة المجالية لجهة درعة تافيلالت حول “توجهات السياسة العامة لإعداد التراب”.
وشكلت الندوة المنظمة بشراكة مع ولاية جهة درعة تافيلالت ومجلس الجهة ، مناسبة للتفكير الجماعي والبناء المشترك للتوجهات الكبرى والأولويات والخيارات الاستراتيجية للدولة على صعيد مختلف المستويات الترابية.
وفي تصريح صحفي أشارفيه رئيس جهة درعة تافيلالت السيد اهرو برو :” الى أن هذه الندوة تعتبر مهمة نظرا للمشاركة القوية لجميع الشركاء وخاصة المجتمع المدني ، وبخصوص الجهة فقد حاولت تركيز المقترحات و المشاريع التي سبق وأن تدارست و نوقشت في اطار البرنامج التنموي الجهوي لجهة درعة تافيلالت”.
و حسب المنظمين فان اللقاء يهدف الى تعزيز تكامل و انتقائية التدخلات العمومية و ضمان تماسك المجالي بين مختلف جهات المملكة ، والتأطير المستقبلي لمختلف وثائق التخطيط و التنمية الترابية الجهوية ، كما تم التداول خلال اللقاء، حول الأفاق المستقبلية ورهانات التنمية بالجهة بغية ابراز مؤهلاتها و مسارها التنموي مع الحرص على انسجامه مع الاختيارات الأساسية للنموذج التنموي الجديد.
وفي ذات السياق صرح محمد الزواق مفتش جهوي للتعمير و الهندسة المعمارية: ” أن هذه الندوة تعد فرصة لجميع الفاعلين المحليين سواء منهم المنتخبين أو ممثلي الادارات العمومية أو ممثلي المجتمع المدني للبناء المشترك و الفعال لتصور شمولي و استشرافي و الفعال لمستقبل الجهة.
وعرفت الندوة أيضا تنظيم ورشات عمل ناقشت سبل تحقيق تنمية مجالية مستدامة و متوازنة بناء على تعدد الأقطاب الحضرية من جهة وارساء قطبية حول المراكز القروية الناشئة من أجل خلق دينامية تنموية بالمجالات القروية التابعة للجهة ، وطرحت أفكارا تتعلق بضمان تنمية مرنة للواحات ارتكازا على رهانين أساسين يتمثلان في تعزيز القدرة على المرونة و التكيف مع ضعف الموارد و بناء نموذج الحكامة الترابية الخاص بالمناطق الواحية.