هل لا يزال مساندو ميراوي يدافعون عنه رغم انكشاف أمره؟

هبة زووم – أحمد الأبيض

من يحمي ويدافع عن عبد اللطيف ميراوي، الذي يدعي قربه من الدوائر العليا، في التمادي والتباهي في فن الكوارث والمصائب التي تلاحقه وتلاحق القطاع منذ حل فجأة وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار؟

من يتحمل مسؤولية اقتراحه والدفع به وزيرا، رغم ماضيه المثير للجدل، تسييرا وسلوكا، حتى أسس لشركة شخصية، في وطن المؤسسات، حتى صارت مع توالي أيام “مستنقعا” مليئا بالوحل؛ من أعطاه الضوء الأخضر لحصد الأخضر واليابس في قطاع حساس، عرف بالاستقرار خلال العقدين الأخيرين، حتى أصبح مسرحا للإضرابات والاحتجاجات والفضائح وعدم الاستقرار؟

من يدعمه في النهج الذي أتى به وفرضه بقوة المنصب وضعف في التعليل لتخريب الجامعة الوطنية: 

-هل هي فرنسا التي يحمل جنسيتها باعتزاز ويسعى إلى تنزيل مخططاتها ومؤامراتها الفرنكوفونية في مؤسسات التكوين المغربية بمقابل مادي تم الافصاح عنه إعلاميا بوثائق ثبوتية لا تقبل التأويل، من حيث المبلغ الذي تسلمه ومن حيث الأهداف المعلنة لفكرة “إعارته” إلى المغرب من طرف بلده الآخر، فرنسا؟

-هل هو الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الذي اقترحه للاستوزار بإسم الحزب، بحكم الصداقة التي تجمعهما، لا غير، بالرغم من الفضائح والاختلالات التي تلاحقه بمراكش لما كان رئيسا لجامعتها، والذي هو كان أول العارفين بها، بل وجازاه، خلال الأيام القليلة الماضية، بسيارة فارهة من نوع ميرسيديس كتلك التي أهداها، السيد وزير العدل، لمسؤولي السلطة القضائية؟

-هل هو رئيس فريق لكرة القدم، ينتمي إلى نفس حزب ميراوي، الذي أهداه منزلا بحي الرياض، في ضواحي العاصمة الرباط، ليأويه مدة استوزاره، مقابل تعيين ابن الرئيس مستشارا “غيابيا” في الديوان؟

-هل هم أولئك الذين استهواهم خطابه “الفوقي” من أعيان مراكش، والذين هم من مؤسسي الحزب فعلا، على نقيضه الذي يدعي ذلك بهتانا، في إشارة خاصة إلى رئيسة مجلسه الوطني ووزيرة حالية وعمدة مدينة كبيرة وإلى وزير تعليم ورئيس جهة سابق، حتى آمنوا به وبمشاريعه التي لم تر يوما النور بجامعة القاضي عياض ولن تراه حتما بالوزارة التي كان يحلم بترأسها؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد