الدارالبيضاء: سياسة ‘الشفوي’ التي ينهجها العامل دادس تندر برفع الراية البيضاء أمام ملف المنازل الآيلة للسقوط
هبة زووم ـ محمد خطاري
فشل العامل دادس بسن برنامج مستعجل لتفادي قضية سقوط شرفات المنازل الأيلة للسقوط، نظرا لوجود المئات من المنازل أصبح أمر إحصائها ضروريا لتفادي الوضع القائم، وبالتالي تجنب المزيد من الحوادث المميتة بسبب سقوط شرفات الدور، أو الدور بأكملها أحيانا.
وتطالب السكانة بتدخل مصالح سلطات عمالة مقاطعات أنفا، نظرا لوجودها في منطقة تعرف ارتفاعا في نسبة الرطوبة ووجود بنايات عتيقة جدا.
ويتهم الجميع العامل دادس ، برفع الراية البيضاء أمام ملف المنازل الآيلة للسقوط، بعد أن وجهت الساكنة سيلا من الشكايات إلى السلطات بغرض التدخل لكن بدون جدوى.
وكانت شكايات السكانة قد كشفت أن هذه المباني القديمة آيلة للسقوط باتت تحاصرها التشققات التي أحاطت بها من كل الجوانب وحولته إلى كتلة من الحجارة المشرفة على السقوط، وهو ما يهدد سلامة السكان المجاورين.
والأخطر، تقول الساكنة، أن هذه الدور لاتزال تأوي بعض الأفراد الذين يترددون عليه، ما يثير هلعا وخوفا في صفوف هؤلاء القاطنين، حيث يتساءل المواطنون عن التوقيت المناسب لتدخل السلطات من أجل معالجة هذا المشكل قبل أن يتسبب في وقوع كارثة لا تحمد عقباها.
هذا، ويطالب السكان المصالح الولائية المختصة بدفع عمالة مقاطعات أنفا لإيجاد حل لهذه الوضعية التي باتت تشكل كابوسا يوميا، فيما يتجاهل العامل دادس نداءاتهم حول هذه الظاهرة التي تشهدها كذلك عدة أحياء عتيقة بالعاصمة الاقتصادية .