جدل جديد يرافق تعيين رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة

هبة زووم ـ محمد الأبيض
من المنتظر أن يعرف السباق نحو رئاسة جامعة ابن طفيل بالقنيطرة جدلا واسعا بحكم الجو المتشنج الذي يرخي بظلاله على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، منذ مجيئ عبد اللطيف ميراوي، والطعون الكثيرة التي طبعت مباريات تعيين مسؤولي القطاع والخروقات المسجلة خلالها والمنافية للقوانين والأعراف.

أولى ردود الفعل همت، مرة أخرى، حتى قبل تنظيم مباريات الانتقاء، تركيبة اللجنة التي عينها ميراوي ل”تمرير من يراه هذا الأخير مناسبا له”، وهي المكونة، على وجه الخصوص، من ادريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، وعبد الكريم مدون، الكاتب الوطني السابق للنقابة الوطنية للتعليم العالي، وهما كلاهما صديقان للوزير ولرئيس الجامعة الدولية للرباط، نور الدين مؤدب، الذي عهد له ميراوي مهمة اقتراح أعضاء لجن الانتقاء وتعيين كل مسؤولي القطاع، بالإضافة إلى رئيس الجمعية المغربية لصناعة وتجارة السيارات ورئيس الجمعية المغربية لصناعة النسيج والألبسة وأستاذ عن جامعة القنيطرة.

وسيرا على نفس نهج مباراة جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس التي عرفت جدلا جامعيا وإعلاميا واسعا، فقد جاء ميراوي بأربعة زملاء له بفرنسا، علاوة عن محمد العربي كركب، العميد الحالي للكلية متعددة التخصصات بالعرائش، والذي يبقى الأوفر حظاً بحكم العلاقة التي تجمع شقيقة هذا الأخير، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، بالوزير منذ أن شغل منصب رئيس جامعة القاضي عياض بمراكش وشغلت إلى جانبه منصب الكاتبة العامة لنفس الجامعة قبل أن يتم إعفاءها من منصبها بقرار من الوزير السابق لحسن الداودي بعد سلسلة احتجاجات خاضها الموظفون برئاسة الجامعة وطالبوا من خلالها برحيلها حيث اتهموها “بالاستبداد ونقص الكفاءة والتجربة المهنية” ونظرا لـ”فضائح التعويضات المالية الكبيرة التي تلقتها هذه المسؤولة وتورطها أيضا في محاولة ترجيح كفة ترشيح أخيها لشغل منصب مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش، قبل إلغاء نتائج الانتقاء من قبل الوزير آنذاك”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد