الزومي تواصل الكولسة ضد نزار البركة والأخير أصبح رهينة في يدها

هبة زووم ـ محمد خطاري
كل متتبع لما يجري في حزب الاستقلال يصاب بالدوار، ويفقد بوصلة التركيز، بل ويتيه بين الأطروحات المؤيدة للأمن العام والشعارات المضادة له.

قد يعتقد البعض أن ما يحدث اليوم داخل أسوار الحزب العتيد الذي أنهكته الفرقة والكولسة والعناد ما هي إلا مؤامرة لإسقاط الأمين العام وكسر شوكته طالما يأبى الرضوخ والانصهار في منظومة تقودها خديجة الزومي المرأة الحديدية كما يجلو للبعض تسميتها.

عديد الفرص فوتها الأمين العام للحزب من أجل التخلص من مسامير مائدة الزومي كمتال لا الحصر، فالاستقلاليون داقوا درعا بجهلها لأدبيات الفعل السياسي وقواميسه والنتيجة أن الاستقلاليون ضاقوا ذرعاً بالركود، بل التراجع، الذي يعرفه حزب الاستقلال في ظل حزب جعله الأمين العام مشلولا وعاجزا عن الاضطلاع بمهامه واختصاصاته الواسعة.

والدليل أنه مند انتخاب نزار البركة ، وبسبب تَلَكُّؤِهِ في اقتلاع مسامير المائدة ، لا تزال خريطة طريق حزب الاستقلال ، لم تر النور بعد، وهو ما يجعل حزب علال الفاسي يسير حاليا من غير بوصلة تخطيطية.

الأكثر من هذا وذاك أن هذا الوضع تسبب في خلق أجواء متشنجة وسلبية داخل صفوف الحزب، في غياب التحفيز وحسن التنظيم، مما ينعكس سلبا على السير العادي الذي يقدمه الحزب لتأطير المواطنين عموما والمناضلين خصوصا؟

اليوم تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن نزار البركة أصبح رهينة في يد خديجة الزومي تفعل به ما تشاء كما فعلت بشباط.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد