الدارالبيضاء: المستشار ‘بن حنة’ يكشف عن المستور بمقاطعة عين الشق وجهات تتصدى له بشتى الوسائل دفاعا عن مصالحها الخاصة
هبة زووم – محمد خطاري
النقاش أخذ ورد، وليس فيه منتصرا ولا منهزما، بل الطرفان يستفيدا ويخلصا إلى فكرة واحدة، لكن أن يتحول النقاش إلى عراك أمام فكرة أحرجت طرف ما، فهذا أمر لا يستساغ..
وعلاقة بالموضوع، أفادت مصادر وثيقة الاطلاع، أن تدخل أحد أعضاء مجلس مقاطعة عين الشق خلال دورة يناير بنقطة أفاضت الكأس، أثناء الدورة العادية، وأحرجت الرئيس بنكيران والموالين له، حين استفاض المتدخل المستشار بن حنة وأثار كيفية الاستفادة من عائدات ملاعب القرب التي تحولت إلى بقرة حلوب على شكل خروقات تستدعي المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب..
وذكرت مصادر متطابقة، أن من بين النقط التي أثارها المستشار بن حنة، والتي كانت سببا في خلق جدال حاد بينه وبين شفيق بنكيران، هي فضيحة هده العائدات المادية التي يستفيد منها أحد نواب العمدة، والتي تعد كارثة.
وقد حول موال لبنكيران بقدرة قادر ملاعب القرب إلى مصلحة خاصة تدر عليه أرباحا باهظة، بالإضافة إلى أنه أتى على الأخضر واليابس بمقاطعة عين الشق.
وأمام هذه المداخلات التي وردت على لسان المستشار المذكور، وحسب المصادر ذاتها، أن رئيس مقاطعة عين الشق ثارت ثائرته على ضوء مداخلة العضو المشار إليه، ليبقى التساؤل حول الصدح بالحقيقة وإثارة انتباه السلطات المعنية إلى فساد ما، يصنف المستشار بمجلس مقاطعة عين الشق متهما؟
والحال كما ذكر، وفي الوقت الذي يسعى عاهل البلاد جاهدا إلى الحد من الفساد وردع المفسدين، نجد أكلة الحرام هم من عكس هذا التيار، فالمصلحة الشخصية هي همهم الوحيد والأسمى، والتستر على جرائم بعضهم فرض وضرورة، في إشارة منهم إلى تفعيل القاعدة المستهلكة “انصر أخاك ظالما أو مظلوما” والسبب، العقلية البرغماتية الطاغية على عقول وأمخاخ أكلة الحرام.. وإذا كثر هؤلاء فعلى الدنيا السلام..