هبة زووم – محمد خطاري
استغربت العديد من فعاليات المجتمع المدني بعمالة مقاطعة ابن مسيك من إصرار وإلحاح العامل النشطي على التغطية على عيوب وتشققات ظهرت ببناية دائرة حضرية لم يمر شهرين على تدشينها، الصفقة التي استحوذت عليها شركة اتهمت بقربها من العامل.
ويتساءل الرأي العام عن السر هذا السكوت عن مجموعة من الخروقات التي شابت بناء هده البناية، وما دور الجهات المختصة التي أصبحت تلعب دور المتفرج وينحصر دورها فقط في تمويل المشاريع، ومقاولة مقربة من العامل هي الأمر الناهي، وفي حالة العكس فمن أين تستمد هذه المقاولة قوتها.
إن ما قام به عامل مقاطعة ابن مسيك من فرض شركة مقربة منه عنوة، إن صح ذلك، يعد استغلالا للنفود وتضاربا للمصالح و تبخيسا تهميشا واقصاءا ممنهجا للمقاولات الشابة، حيث أصبحت المشاريع التي تعلنها العمالة مقاطعة ابن مسيك حكرا فقط على مقاولا مقرب من الأبناء البررة، وهو ما يخالف التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تشجيع المقاولات الشابة والفتية.