هبة زووم – الدار البيضاء
فجر فريق مستشاري حزب العدالة والتنمية بمجلس جماعة الدارالبيضاء، في ندوة صحفية تم عقدها يوم أمس الاثنين لتسليط الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بواقع تدبير أكبر جماعة بالمغرب، سر سكوت حزب التجمع الوطني للأحرار عن الاتهامات التي فجرها القيادي في حزب أخنوش المستشار حدادي قبل شهور.
هذا، وقد كان الحدادي قد قام بنشر غسيل منتخبي حزبه التجمع الوطني للأحرار بالدارالبيضاء ومعهم آخرون من أحزاب أخرى، بعدما استطاع اللوبي الجديد المتحكم في دواليب القرار أن يُبعد من المسؤولية المنتخبين والموظفين الذين يُمكن أن يفضحوا ما يجري ويدور من نهب لعقارات وممتلكات ومالية الجماعة.
وفي هذا السياق، أكد عبد الصمد حيكر، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس مدينة الدار البيضاء، عن غياب التشاركية والتي ظهرت خلال مناقشة النظام الداخلي وبرنامج عمل المجلس ومراجعة عقود النظافة، بالإضافة إلى القضية المتعلقة بمالية الجماعة وملف الممتلكات.
من جانبها، أكدت سميرة رزان، عضو مجلس مدينة البيضاء عن حزب العدالة والتنمية، أن العنوان البارز لملف المالية هو العشوائية والارتجالية والتي تكمن في عدم التوصل ببيان تنفيذ ميزانية 2022 والرسم على الأراضي العارية، حيث هناك العشرات من الإعفاءات، الأمر الذي له كلفة مالية على الجماعة بالإضافة إلى عدم تنفيذ شركة التنمية المحلية “موارد”.
وتحدث مصطفى الحايا، عضو مجلس مدينة البيضاء، عن غياب العدالة المجالية في المشاريع التي تعرفها البيضاء، مؤكدا أن في الولاية الجماعية السابقة كان حريصا على أن تستفيد جميع المقاطعات من المشاريع نفسها.
واعتبر أعضاء حزب العدالة والتنمية، في ندوتهم، إلى أن من يظن أن مجلس مدينة الدارالبيضاء قد صلح حاله وهو اليوم على سكة الطريق الصحيح بعد دورة فبراير فهو واهم أو مفرط في التفاؤل، لأن أصل المشكل لم يكن مختزلا لا في مسألة انعقاد الدورات أو تحقيق النصاب، ولا حتى في الطريقة التي تم بها لم شمل الأغلبية وتحقيق النصاب القانوني لانعقادها، ولا حتى في التفويضات وخلفيات توزيعها.
وفي الأخير، خلص فريق مستشاري حزب العدالة والتنمية بمجلس جماعة الدار البيضاء إلى أمر خطير وهو أنه قد تم إيهام البيضاويين لشهور بأن الرئيسة امرأة صالحة جاءت لتحارب الفساد، وتتصدى لنوابها الفاسدين الذين لا هم لهم سوى حصد المغانم والمكاسب من خلال التفويضات.