هبة زووم – محمد أمين
تصدر التصريح الأخير لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبداللطيف ميراوي، كل النقاشات داخل الجامعات المغربية بعد خرجته الإعلامية الأخيرة غير الموفقة حول إلغاء كل الماسترات المعمول بها.
هذا القرار اعتبره مسؤولو الجامعات تدخلا سافراً في استقلالية الجامعة وهياكلها التقريرية وإساءةً واستفزازاً آخر ينضاف إلى سجله، منذ تقلده لمنصبه الحكومي على رأس هذا القطاع.
وفي هذا السياق، اعتبر مهتمون بالشأن التعليمي بجامعات المغرب أن إجراء إلغاء الماسترات غير قانوني وغير منطقي لسببين اثنين:
أولاً، غياب دفتر الضوابط البيداغوجية الجديد المؤطر للماستر وهو الإجراء الأهم لهندسة هذا النوع من الدبلومات؛
ثانياً: عدم دعوة، إلى حدود الساعة، الجامعات لبلورة مشاريع ماسترات جديدة.
وإذا افترضنا جدلاً أن هذه العملية انطلقت اليوم، فأول ماستر سيتم اعتماده لن يرى النور إلا خلال دخول شتنبر 2024، يضيف ذات المهتمين.
لهذا غير ممكن إطلاقا أن يتم إلغاء الآن جميع الماسترات المعتمدة وهو ما سيخلق داخل الجامعات المغربية نوعاً من الفراغ وما قد يحدث ذلك من ارتباك واحتقان في الوسط الجامعي.
كل هذه الاستفزازات تشكل إساءة لكل الاطر والكفاءات الجامعية المغربية وللطلبة ومن شأنها خلق غليان داخل الجامعة المغربية سينضاف إلى الاحتقان ضد الحكومة بسبب الغلاء الذي تعرفه كل المواد الاساسية للمغاربة.