في فضيحة جديدة.. ميراوي يتجه إلى ‘تبليص’ مقرب منه على رأس المكتب الوطني للأعمال الاجتماعية والثقافية

هبة زووم – محمد أمين

علم موقع هبة زووم من مصادر متطابقة أن عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، يتجه، مرة أخرى، إلى تعيين مقرب له على رأس المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، بعدما أعلن، يوم الأربعاء، عن قرار فتح الترشيح، فيما بات يشبه عملية إغراق القطاع بمسؤولين “على مقاس ومزاج” الوزير الذي اختار، منذ تعيينه، إطلاق عملية لتعويض مختلف المسؤولين، من مدراء مركزيين ورؤساء الجامعات، كما يسود داخل الوزارة، بـ”أصدقائه وإخوة صديقاته”، بالإضافة إلى من هم ينتمون إلى حزبه.

ومن مظاهر هذه “المسرحية المفضوحة”، على غرار ما جرى في باقي مناصب المسؤولية بالقطاع الذي أغرقته تعيينات الوزير، بعيدا عن الشفافية وتكافؤ الفرص المضمونة دستوريا، حسب شهادات عدد من موظفي الوزارة الذين سئموا سياسة “التبليص” الممنهجة التي أتى بها ميراوي، أن هذا الأخير لم يحدد شروطا دقيقة، مثل سنوات في تقلد المسؤولية في التدبير، على غرار ما هو معمول به في الترشيح لمناصب مماثلة، إذ يسود يقين لدى مسؤولي الوزارة بأن المنصب موجه لقريب آخر للوزير لن يكون ليتم تعيينه لولا وجود الوزير الحالي، بالرغم من “شعارات” الكفاءة التي يرددها وهو الأمر الذي يناقض واقع الحال.

وفي هذا الصدد، تتساءل مصادرنا، كيف يمكن لشخص لم يسبق له أن مارس مسؤولية إدارية أن يدبر مؤسسة عمومية من حجم المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية والتي تسهر على تسيير الأحياء الجامعية والمنح بكل أصنافها، علما أن ميزانية المكتب تفوق 50٪؜ من ميزانية القطاع برمته.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد