بسبب خرقها لجميع القوانين.. هل سيعمل رئيس المجلس البلدي لمكناس على سحب رخصة مقهى للشيشا برياض الاسماعلية؟
هبة زووم – محمد أمين
راسلت ساكنة الاقامات السكنية المجاورة لمقهى لتقديم النرجيلة، والكائنة بحي رياض الاسماعلية شطر “راء” المحادية للطريق الوطنية رقم 06 والمجاورة لمؤسسة تعليمية بمكناس وكذا مقر الدائرة الامنية رقم 14، رئيس المجلس البلدي لمكناس للعمل على سحب رخصة هذه المقهى، لخرقها للقوانين الجاري بها العمل في هذا المجال.
وعلل المشتكون رسالتهم كون هذه المقهى مرخص لها من طرف المصالح المختصة التابعة لجماعة مكناس باستغلال المحل كمقهى، غير أن مالكها كان له رأي آخر، حيث عمد إلى استغلالها في تقديم النرجيلة للزبائن كنشاط أساسي، الشيء الذي سبب للساكنة العديد من الأضرار.
ومعلوم أن رجال الأمن بالدائرة الأمنية 14، قد تفاعلوا بشكل مستعجل مع نداءات الساكنة المتضررة من هذه المقهى التي تروج الشيشة، حيث تمت مداهمتها من طرف مصالح الشرطة القضائية والاستعلامات العامة والدائرة الأمنية المختصة التابعة لولاية أمن مكناس.
هذا، وقد أكد المتضررون، في رسالتهم الموجهة لرئيس المجلس البلدي بمكناس، أن الروائح الكريهة المنبعثة من المقهى المذكور والتي يبلغ مداها خارج اسوار المحل ليبلغ الى داخل الشقق السكنية المجاورة، وهو ما يمكن معاينته بالزيارة الميدانية بعين المكان، مما سبب لهم ولأطفالهم العديد من المشاكل الصحية.
كما اعتبر باعثو الرسالة، على الضجيج الليلي وأصوات الموسيقى الصاخبة الصادرة عن المقهى في أوقات متأخرة من الليل دون احترام المقتضيات القانونية المرتبطة بأوقات الإغلاق و ضوابط السكينة العمومية، حيث ان مسير المقهى يعمد الى إغلاقها حوالي الساعة الثالثة صباحا دون حسيب ولا رقيب، مع استقبالها لأشخاص من المنحرفين ومستهلكي المخدرات من الجنسين، حيث ان غالبيتهم يستغل المكان المجاور للمقهى فى ممارسة جميع أوصاف الجريمة من تعاطي لشتى أنواع المخدرات و كذا ممارسة الدعارة، وهو ما يعتبر كافيا لسحب هذه الرخصة، كون القاعدة الفقهية تؤكد على أنهل متى حدث الضرر وجب المنع..
صاحب هذه المقاهي لم يكتف بكل ما سلف، بل عمد لخرق المقتضيات القانونية المنظمة للتعمير، من خلال إنشاء ممر من داخل المقهى مؤدي الى الطابق الاول وبالتحديد إلى شقتين تروج الشائعات أنه يتم استغلالها في أعمال مشبوهة، ناهيك عن عدم توفر المكان على وسائل التهوية مما يشكل خطرا على السكان المجاورين، وهو ما يعتبر كافيا لسحب هذه الرخصة.
هذا، وتمني ساكنة هذه المنطقة النفس أن يتفاعل السيد رئيس المجلس البلدي مع مراسلتها، وتفعيل القانون بسحب هذه الرخصة، وذلك على غرار ما يحدث بمدينة أكادير، حيث يتم إبعاد مثل هذه المقاهي، ووضعها بالملاهي الليلية، بدل مقاهي برخص المطاعم متحايلة على القوانين ومهددة للأسر وأطفالهم.