في نداءها لفاتح ماي.. جامعة غميمط تجدد رفضها لاتفاق 14 يناير وتدعو لإسقاط المخططات التراجعية وتحقيق المطالب
هبة زووم – الرباط
دعت الجامعة الوطنية للتعليم FNE، نساء ورجال التعليم العاملين بـ “التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة” و”التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار” إلى جعل يوم الاثنين فاتح ماي 2023 مناسبة للتعبئة الشاملة وتجسيد كل أشكال التضامن وتعزيز العمل الوحدوي والتنسيق الميداني، والتنديد بالسياسات الطبقية وفضح كل التشريعات التراجعية، وتجديد رفض مضامين اتفاق 14 يناير 2023 التراجعي، ودعم مطلق لكل نضالات الشغيلة التعليمية الرافضة لهذا الاتفاق المهزلة.
كما أكد رفاق غميمط، في نداء فاتح ماي، على ضرورة التراجع عن كل الزيادات المهولة في المواد الأساسية والمحروقات… وتعزيز دور صندوق المقاصة لحماية القدرة الشرائية لعموم الشعب المغربي؛
هذا، وقد دعا التنظيم النقابي المذكور، في نداءه، على الزيادة الفعلية في الأجور وتطبيق السلم المتحرك للأجور بما يتلاءم مع الغلاء، مع إقرار العدالة الضريبية على الدخل وعلى الشركات وفرض الضريبة على الثروة؛
وفي سياق متصل، طالبت الهيئة النقابية الدولة بضرورة تحمل مسؤولياتها الاجتماعية وحماية القطاع العمومي من وظيفة وتعليم وصحة و…؛ واحترام الحريات العامة والحريات النقابية.
كما وضعت النقابة المذكورة من ضمن أولوياتها القطع مع العمل بالعقدة المُكَرسَة للهشاشة ولعدم الاستقرار الاجتماعي والنفسي بإدماج الأساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد ومربيات ومربي التعليم الأولي وعمال الحراسة والنظافة والإطعام في الوظيفة العمومية؛ والتصدي للمخطط التخريبي لأنظمة التقاعد والمخطط التكبيلي لممارسة حق الإضراب.
ودعت الجامعة الوطنية للتعليم إلى وضع حد لسياسات اللا عقاب اتجاه كل أنواع الفساد الإداري والمالي والتربوي بالتعليم؛ مشددة على ضرورة وفاء الدولة بالتزاماتها وبالاتفاقات الموقِّعة عليها، وفي مقدمتها “اتفاقي 19 و26 أبريل 2011 والاتفاق المرحلي 18 يناير 2022 و30 أبريل 2022 وتسوية كل الملفات العالقة لنساء ورجال التعليم بما يجبر ضرر كل الضحايا؛ وضمان الحقوق الشغيلة لعاملات وعمال الحراسة والنظافة والإطعام ومربيات ومربي التعليم الأولي، ورفع كل أشكال السخرة والحكرة والتجويع المسلطة عليهم من قبل شركات المناولة والجمعيات…؛
وفي الأخير، جدد رفاق غميمط مطالبه بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا؛ وتجريم كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وتحصين الهوية التاريخية والوطنية والثقافية للشعب المغربي ضد كل أشكال الاختراق الصهيوني.