هبة زووم – سطات
أصدر الاتحاد الإقليمي لنقابات سطات بيانًا شديد اللهجة، يدين فيه الوضع المتردي داخل قطاع الصحة بالإقليم، مشيرًا إلى التوتر الاجتماعي المستمر والتخبط في تدبير القطاع تحت إشراف المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وتستمر سلسلة الاحتجاجات نتيجة ما وصفه البيان بـ”سوء تدبير الموارد البشرية، فشل المشاريع الصحية، والتضييق على الحريات النقابية”.
هذا، وقد سلط البيان الضوء على استمرار الصراع مع المندوب الإقليمي، الذي يتهمه الاتحاد بمحاولة إخماد أصوات مناضلي الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل.
كما تم تسجيل ممارسات وصفت بـ “التضييق على الحريات النقابية”، حيث تم توجيه تهم موجهة لفبركة ملفات كيدية، مما يزيد من تأجيج الوضع داخل القطاع.
وبحسب البيان، فإن وضع القطاع الصحي في سطات يشهد سوء تدبير في الموارد البشرية، تعثر في إنجاز المشاريع الخاصة بتطوير المؤسسات الصحية مثل “البروج” و”بن أحمد”، بالإضافة إلى نقص حاد في المستلزمات الطبية والأدوية.
كما أن هناك اختلالات في بعض خدمات المناولة. كل هذه الأزمات تتناقض مع أي رؤية إصلاحية للقطاع الذي يشهد ضبابية في تنفيذ إصلاحات مجموعة الصحة بجهة الدار البيضاء سطات.
فيما يتعلق بالخطوات المقبلة، أكد الاتحاد الإقليمي لنقابات سطات على استعداد مناضليه للدفاع عن حقوق العاملين بالقطاع من خلال تنظيم وقفة احتجاجية أمام المندوبية الإقليمية يوم الخميس 23 أبريل الجاري، بالإضافة إلى دعوة للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية المزمع تنظيمها في 11 يونيو.
هذه الخطوات تأتي تأكيدًا على تضامن الاتحاد مع العاملين في القطاع الصحي الذين يعانون من ظروف صعبة.
وفي الأخير، دعا الاتحاد إلى إصلاح حقيقي يعيد للقطاع الصحي دوره الفاعل في تلبية احتياجات المواطنين في المجالات الوقائية والعلاجية، ويضمن العيش الكريم للعاملين في القطاع.
كما طالبوا بإصلاح حقيقي بعيدًا عن المكاسب السياسية، معتبرين أن كلفة الوضع السيء يتحملها المواطنون أولًا، والعاملون بالقطاع ثانيًا.
تعليقات الزوار