فاطمة الزهراء الماحي.. صعود سياسي لافت يثير اهتمام ساكنة بركان والسعيدية

هبة زووم – محمد أمين
في وقت تتزايد فيه مطالب المواطنين بضخ دماء جديدة في المشهد السياسي المحلي، برز اسم المستشارة الجماعية فاطمة الزهراء الماحي كأحد الوجوه السياسية الشابة التي استطاعت خلال الفترة الأخيرة استقطاب اهتمام فئات واسعة من ساكنة إقليم بركان، وخاصة بمدينة السعيدية.
ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن الحضور المتنامي للماحي داخل الفضاء العمومي، وتفاعلها مع عدد من القضايا التي تهم الساكنة، جعلاها تحظى بصورة إيجابية لدى فئات من المواطنين الباحثين عن نخب سياسية جديدة قادرة على مواكبة انتظارات المرحلة والترافع عن قضايا المنطقة.
ويأتي هذا الحضور في سياق يعرف فيه المشهد السياسي المحلي حالة من إعادة التشكل مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تتجه الأنظار نحو الكفاءات الشابة والطاقات النسائية القادرة على تجديد الخطاب السياسي وإعادة بناء جسور الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة.
ويعتبر متتبعون أن فاطمة الزهراء الماحي نجحت في فرض اسمها داخل النقاش العمومي بالإقليم، مستفيدة من قربها من عدد من الملفات الاجتماعية والتنموية، ومن حضورها المتواصل في عدد من المبادرات والأنشطة ذات الصلة بالشأن المحلي.
كما يرى مؤيدوها أن المنطقة في حاجة إلى أصوات جديدة تحمل هموم الساكنة إلى المؤسسات الوطنية، وتدافع عن قضايا التنمية والتشغيل والبنيات التحتية والخدمات الأساسية، بعيداً عن الممارسات السياسية التقليدية التي فقدت الكثير من بريقها لدى المواطنين.
ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بدأ اسم الماحي يتردد في الأوساط السياسية المحلية باعتبارها من الوجوه التي قد تكون لها حظوظ في لعب أدوار أكبر مستقبلاً، خاصة في ظل تنامي الدعوات إلى تمكين الشباب والنساء من مواقع القرار والتمثيل السياسي.
ويبقى الرهان الحقيقي، وفق متابعين، هو قدرة مختلف الفاعلين السياسيين على تحويل تطلعات المواطنين إلى برامج ومبادرات ملموسة تستجيب لحاجيات الساكنة وتساهم في تحقيق التنمية المنشودة بإقليم بركان ومدينة السعيدية، بعيداً عن منطق الوعود والشعارات الموسمية التي كثيراً ما رافقت المحطات الانتخابية السابقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد