اليحياوي يطرح تساؤلات حول تراجع الاهتمام بقضية إبستين ويربطها بإيقاع الأزمات الدولية

هبة زووم – الرباط
واصل الباحث الأكاديمي والأستاذ الجامعي يحيى اليحياوي نشر تدويناته التي تثير نقاشا واسعا، متوقفا هذه المرة عند قضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، متسائلا عن أسباب تراجع الاهتمام الإعلامي والسياسي بهذا الملف الذي شغل الرأي العام العالمي لسنوات.
وفي تدوينة جديدة، اعتبر اليحياوي أن قضية إبستين عرفت حضورا إعلاميا كثيفا قبل أن تتراجع إلى حد كبير، رغم ما ارتبط بها من اتهامات وملفات شملت شخصيات سياسية واقتصادية وإعلامية معروفة، متسائلا عمن يتحكم في توقيت إعادة إثارة هذا الملف أو إبعاده عن واجهة النقاش العام.
وربط الباحث، في إطار قراءته الشخصية، بين وتيرة الاهتمام بملف إبستين وبين تطورات بعض الأزمات الدولية، ولا سيما التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، معتبرا أن هناك، بحسب تقديره، تزامنا يثير التساؤلات حول أولويات الأجندة الإعلامية والسياسية على المستوى الدولي.
كما تساءل اليحياوي عن الجهات التي قد تكون لها مصلحة في استمرار الغموض المحيط ببعض تفاصيل القضية، معتبرا أن حجم الأسماء التي تداولتها وسائل الإعلام خلال السنوات الماضية يجعل الملف من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة وخارجها.
وفي ختام تدوينته، ذهب الباحث إلى أن قضايا من هذا النوع تفرض، في نظره، مزيدا من الشفافية وكشف الحقائق للرأي العام، معتبرا أن استمرار الجدل بشأنها يعكس حجم التعقيدات التي تحيط بعلاقة المال والنفوذ والإعلام والسياسة.
وتجدر الإشارة إلى أن قضية جيفري إبستين ترتبط بملفات جنائية تتعلق بالاتجار الجنسي واستغلال قاصرات، وقد شهدت تحقيقات ومحاكمات واسعة في الولايات المتحدة، فيما لا توجد أدلة قضائية منشورة تثبت ادعاءات مثل أكل لحوم البشر أو تربط بين تطورات هذه القضية ومسار الحروب أو الأزمات الدولية. لذلك تبقى هذه الفرضيات الواردة في التدوينة تعبر عن رأي وتحليل صاحبها، وليست حقائق مثبتة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد