هبة زووم – عبدالعالي حسون
وضع نادي الاتحاد حداً للتكهنات التي رافقت ملف المدرب الجديد للفريق، بعدما حسم موقفه من إمكانية التعاقد مع المدرب المغربي وليد الركراكي لقيادة الفريق خلال الموسم المقبل، خلفاً للبرتغالي سيرجيو كونسيساو.
وكانت إدارة النادي السعودي قد قررت في وقت سابق إنهاء مهام كونسيساو بعد موسم مخيب للآمال، فشل خلاله الفريق في تحقيق أي لقب محلي أو قاري، الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن هوية المدرب المقبل الذي سيقود مشروع إعادة بناء “العميد”.
وخلال الأسابيع الماضية، ارتبط اسم وليد الركراكي بقوة بتدريب الفريق السعودي، خاصة بعد تداول تقارير إعلامية تحدثت عن وجود اهتمام من إدارة الاتحاد بخدمات المدرب المغربي الذي راكم تجربة ناجحة على المستويين المحلي والدولي.
غير أن الصحفي السعودي ماجد هود عاد ليؤكد عبر حسابه على منصة “إكس” أن الركراكي لن يكون المدرب المقبل للاتحاد، موضحاً أن اسمه لم يتجاوز مرحلة الترشيحات الأولية التي تضم عدداً من المدربين المطروحين في سوق الانتقالات.
وأضاف المصدر ذاته أن ملف المدرب المغربي لم يدخل أساساً مرحلة الدراسة الرسمية داخل النادي، نافياً وجود أي مفاوضات أو اتصالات متقدمة بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
كما أشار إلى أن رئيس النادي، فهد سندي، لم يطرح حتى الآن أي أسماء بشكل رسمي أمام الإدارة لاختيار المدرب الجديد، مبرزاً أن العمل داخل أروقة الاتحاد يتم بهدوء وسرية بعيداً عن الضغوط الإعلامية والتسريبات المتداولة.
ويأتي هذا الحسم في وقت يسعى فيه الاتحاد إلى طي صفحة موسم صعب شهد خروجه من مختلف المسابقات دون ألقاب، بعدما ودع كأس السوبر السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين من الدور نصف النهائي، كما غادر منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة من ربع النهائي، قبل أن يكتفي بإنهاء الدوري السعودي في المركز الخامس.
وتنتظر جماهير الاتحاد الإعلان عن هوية المدرب الجديد الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة بريق النادي والعودة إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية
تعليقات الزوار