هبة زووم – محمد خطاري
يبدو أن معاناة المواطنين ببركان لن تنتهي، إذ تتفاقم المشاكل يوما بعد يوم، مع وجود العامل حبوها الذي أصبح وجوده كعدمه، بعدما أن اختار التمترس بمكتبه الوتير وتسيير الإقليم بشعار “كم من حاجة قضيناها بتركها”.
وتأكد البركانيون أنهم لم يكونوا يوما من ضمن حسابات منتخبيهم أو شغلهم الشاغل، على الرغم من أنهم السبب وراء بلوغهم كراسي تدبير الشأن المحلي، فهؤلاء المدبرون للمجلس الجماعي يعتبرون المواطن البركاني مجرد صوت لقضاء المآرب في فترة الانتخابات.
المثير للاستغراب أن السلطة المحلية مكتوفة الأيدي أمام سطوة هؤلاء الأشخاص، يدعون انتماءهم إلى عالم السلطة والمال والنفوذ وكأنهم فوق القانون والأعراف.
الأمر أكبر من ذلك بكثير وقد يصل ربما إلى ما يشبه “عمل” لوبي مصالح أسند إليه العامل حبوها تدبير شؤون بركان، وهو ما يعتبر تدليسا مع سبق الإصرار والترصد.
فإلى متى سيتحمل البركانيون كل ما يحدث من إهمال مفتعل من طرف الذين تقلدوا مسؤولية تدبير الشأن العام للمدينة وساكنتها؟؟