طنجة: احتلال الملك العمومي في أبرز تجلياته بمقاطعة بني مكادة أو عندما تختار السلطات ”النوم في العسل”
هبة زووم – محمد أمين
عبرت مجموعة من الفعاليات المدنية والحقوقية عن استغرابها من تواجد كشك لبيع القهوة بجانب أحد المحلات التجارية بشارع مولاي علي الشريف التابع لمقاطعة بني مكادة بطنجة، والذي أصبح يحرم المارة من حقهم المشروع في مرور آمن دون التعرض لحوادث عرضية قد تصيبهم بسبب ما يقع بهذا الشارع.
واعتبرت، ذات الهيئات، أن عدم تحرك الجهات المختصة بمقاطعة بني مكادة لإزالة هذا الكشك يطرح أكثر من سؤال، خصوصا وأنه يتواجد في مكان غير خفي وظاهر للعيان.
عمل هذا الكشك وبكل أريحية أصبح يطرح أكثر من سؤال، علما أن السلطات بمنطقة بني مكادة ما فتأت تعلن حربها على احتلال الملك العمومي، ولكن أمام ما يحدث أصبح واضحا للعيان أنه لا يطال سوى ضعاف القوم ومن لا سند له والذي يبحث عن قوته يومه في دروب وأسواق مقاطعة بني مكادة.
ما يحدث من سياسة “تغماض العينين” أمام صاحب هذا الكشك المحظوظ ومن سار على شاكلته أصبح يساءل بقوة أعين السلطات التي لا تنام، والتي أصبحت نائمة أمام بريق المال والجاه ونعل الله من أيقظها.
قد يقول قائل أن السبب تتحمله عيون السلطة في شخص أعوان السلطة بعين المنطقة، التي لا ترفع تقاريرها بما يحدث بتراب المقاطعة من تجاوزات، ليكون ردنا على أن المسؤول الأول والأخير وهو رجل السلطة الذي واجبه الأساسي العمل على تطبيق القانون بحزم على الجميع ودون مفاضلة بينهم، وأن يكون على علم بكل صغيرة وكبيرة تقع بتراب مقاطعته، لا أن يختار أن يكون مع الخوالف والقواعد بالمكاتب الفارهة.
فهل ستتحرك السلطات المختصة في شخص قائد المنطقة للوقوف على كل المخالفات التي تقع بتراب مقاطعته والعمل على تطبيق القانون على الجميع دون تمييز، هذا ما ستكشف عنه القادم من الأيام؟؟