بنكرير: الاختلالات في أبرز تجلياتها بعاصمة الرحامنة والعامل عزيز بوينيان خارج التغطية

هبة زووم – ياسير الغرابي

تتوالى ردود الأفعال الرافضة للطريقة التي يتم بها تدبير أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم بنكرير.

وفي هذا الصدد، كشف مصدر من داخل عمالة إقليم بنكرير عن مجموعة من الاختلالات التي عرفتها وتعرفها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال تمويل مشاريع خاصة بأشخاص معروفين بقربهم من السلطات، وبالتالي يذهب نصيب منها لجيوب مسؤولي المصالح المعنية.

وتبقى ساكنة الرحامنة تندب حظها من أجل إبعاد المفسدين من دفة تسيير مجموعة من الجماعات، فيما اختار العامل عزيز بوينيان الركون إلى مكتبه، حيث لا يسمع ولا يرى كل ما يحدث خارجه، وهو ما دفع أكثر من متابع للشأن المحلي للمطالبة بإبعاده، من أجل إرجاع الأمور إلى سكتها الصحيحة والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه اللعب بالتوجهات العامة للدولة في خدمة رعايا صاحب الجلالة.

هذا، وقد استغرب العديد من المواطنين والمتتبعين للشأن المحلي ببنكرير عن السر وراء الصمت المطبق للعامل الحالي إلى حدود الساعة، رغم أن الأخطاء المتتالية للمسؤولين بالعمالة قد ظهرت للعيان، بالإضافة إلى الحماية التي يحظى بها بعض رؤساء الأقسام، والتي أصبحت حديث الساكنة ببساطة في شوارع المدينة.

 والحال كما ذكر، فالأخطاء التسييرية لمجموعة من رؤساء الجماعات أصبحت ظاهرة للعيان، وهو ما جعل ساكنة منطقة الرحامنة الأحرار تعطي انطباعا على أن دار لقمان ستظل على حالها، وأن التغيير المنشود بإقليم بنكرير ظل بعيدا عن التحقق، وبذلك يبقى رهان إصلاح العمالة مؤجلا إلى اجل غير مسمى بفعل بعض المحسوبين على السلطة المحلية.

وإلى ذلك، يبقى اقليم ابن كرير جسد بلا روح، لا حياة بها إلا بحياة تبعث من القاضي الأول، ولسان حال المواطنين ومعهم واقع ملفاتهم يصرخون بأعلى الأصوات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد