هبة زووم – حسن لعشير
كشفت مصادر موثوقة لجريدة “هبة زووم” أن المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن تطوان، تمكنت من العثور على رفات ابن المتهمة بقتل زوجها ودفنه في مستودع منزلها بمدينة مارتيل، والتي تعود وقائعها (الجريمة) إلى سنة 2012، حيث أجرت الشرطة القضائية التحريات الميدانية والاستنطاق المباشر للمتهمة الرئيسية في القضية، مما أدى إلى توجيهها إلى مكان دفن رفات ابنها في منطقة الواد المالح بمدينة مارتيل.
وأفادت، ذات المصادر، أن رفات الضحية تم نقلها إلى مركز الشرطة العلمية بتطوان، ليتم إجراء الفحوص اللازمة بتعليمات من النيابة العامة المختصة لتحديد سبب الوفاة.
ويُذكر أن بلاغًا صادرًا عن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان كان قد أفاد الأسبوع الماضي بوجود شكوك حول تورط السيدة الموقوفة في قتل زوجها في عام 2012، بالاشتراك مع شقيقها.
كما قامت المتهمة بدفن جثة زوجها في مرآب منزلها، وقدمت شكوى للعائلة زاعمة اختفاء الضحية في ظروف غامضة، بهدف تضليل جهود التحقيق ومحو أدلة الجريمة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمة وشقيقها.
وسيتم تقديمهما للمحاكمة للنظر في المنسوب إليهما. فيما ستتواصل التحقيقات جارية للكشف عن تفاصيل أكثر حول دوافع وملابسات هذه الجريمة البشعة التي هزت الرأي العام في مدينة تطوان.