هبة زووم – محمد أمين
يعد دور العامل التويجر في إدارة إقليم تاوريرت أمرا جديا وحساسا، فهو المسؤول عن توجيه السياسات العامة مع تطوير وتنمية الإقليم لصالح المواطنين، وأن أي إخلال تدبيري في مباشرة هذه المهام الحاسمة والجسيمة هو بمثابة تملص من المسؤولية وخيانة للثقة التي وضعها فيه عاهل البلاد.
الحديث هنا عن العامل التويجر، وما أصبحت تثيره قرارته المتعددة والمتكررة من جدل، بل وتساؤلات حول الغاية منها، وما إن كانت ستعود بالنفع على الإقليم وساكنته، أم هو فقط هدر للمال وللجهد.
لقد تأكد بما لا يدع مجالا للشك، أن مرحلة تدبير العامل التويجر تظل مرتكزات قاعدتها الأساسية تصب في خانة العبث والاستهتار بمصالح المواطنين وهدر أموال دافعي الضرائب.
ويكفي أن تلقي نظرة على ميزانية العمالة خلال السنة الجارية كي تكتشف حجم اللامبالاة والاستهتار بالمستقبل المالي لإقليم تاوريرت في غياب المراقبة الفعالة.
يخلق سلوك وتصرفات العامل، حيث اسمه تمليح لاسم التاجر، موجة من ردود الفعل المتباينة والمستهجنة، التي تؤدى إلى فقدان الفعل التدبيري معناه الحقيقى، وتوجيه الرأي العام نحو الهدف الخطأ، والتأثير عليه، من خلال نشر معلومات، وحقائق بخلفيات معينة، وبطريقة تضليلية، لتكون النتيجة في الأخير، ارتفاع منسوب السخرية والشك والتأفف والصدود، التي لا تزيد الواقع إلا قبحا وجهامة بإقليم تاوريرت.