بعد فضيحة التعويضات.. الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية على صفيح ساخن وهيئة نقابية تتهم العميدة بهضم حقوق أعوان الحراسة وعاملات النظافة
هبة زووم – الحسن العلوي
استنكر المكتب المحلي بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، في بلاغ له توصلت هبة زووم بنسخة منه، ما سماه استغلال و هضم حقوق أعوان الحراسة و عاملات النظافة من قبل عمادة الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية.
ومعلوم أن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي، قد عقد، يوم أمس الأربعاء 20 شتنبر 2023، اجتماعا طارئا خصص لتدارس الوضعية التي عاشها و يعيشها أعوان الحراسة و عاملات النظافة داخل الكلية.
هذا، وقد سجلت الهيئة النقابية المذكورة، في بلاغها، غياب أي إطار قانوني يؤطر علاقة الكلية بعاملات النظافة داخل الكلية، حيث يشتغلن بدون سند قانوني (صفقة عمومية) يحمي مصالحها المادية و المعنوية (أجرة، تأمين و تعويضات عائلية …)، مشددة على أن أعوان الحراسة تعرضوا لنفس الموقف شهري يونيو و يوليوز من السنة الجارية حيث اشتغلوا بدون أجر في غياب السند القانوني.
و أمام هذا الوضع الخطير فإن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للعاملين بقطاع التعليم العالي يعلن عن شجبه لكل أشكال الاستغلال الذي تعرض له أعوان الحراسة خلال شهري يونيو و يوليوز2023، مطالبا عمادة الكلية بتعويض حراس الأمن عن اشتغالهم في الفترة السالفة الذكر.
وفي سياق متصل، طالبت الهيئة المذكورة من عمادة الكلية إيجاد حل قانوني يحمي حقوق عاملات النظافة و إنهاء استغلالهن و اشتغالهن دون أجر منذ مطلع شهر غشت 2023.
هذا، وعبر العاملون بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية عن استنكارهم الشديد لسياسة الهروب إلى الأمام والتدبير المرحلي التي تنهجها عمادة الكلية في التعاطي مع مشاكل الكلية، ففي الوقت الذي تحرص فيه العميدة على إيجاد حلول لصرف التعويضات الخاصة بالساعات الإضافية و التنقلات، كان حريا بها السهر على إيجاد حل لأعوان الحراسة و عاملات النظافة، هذه الفئة الهشة التي تعيش وضعية كارثية، في ظل انتهاء العقود التي كانت تربط الكلية بالشركات المشغلة لهم و حاجة الكلية للخدمات التي يقدمها هؤلاء الأعوان.
وفي الأخير، عبر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للعاملين بقطاع التعليم العالي عن استنكاره الشديد وأسفه لما آلت إليه أوضاع أعوان الحراسة و عاملات النظافة داخل الكلية، محملا في الوقت نفسه عمادة الكلية المسؤولية كاملة عما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا.