مجزرة مستشفى المعمداني تفجر غضبا واسعا بالشارع العربي والإسلامي وسط دعوات للأمة بضرورة التحرك

هبة زووم – متابعات
فجرت مجزرة المستشفى المعمداني في قطاع غزة، التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، وأسفرت عن أكثر من 500 شهيد، أغلبهم من الأطفال والنساء، غضبا عربيا وعالميا.

ومعلوم أن العدو الإسرائيلي  يواصل عدوانه على قطاع غزة لليوم 12 على التوالي، والذي خلف (العدوان) أكثر من 3 آلاف شهيد، وقرابة 12 ألف جريح، فضلا عن دمار لعشرات آلاف الوحدات السكنية.

وفي هذا السياق، نددت النائبة في البرلمان الأوروبي، الإيرلندية كلير دالي، بموقف الاتحاد الأوروبي المنحاز للاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على قطاع غزة؛ المتواصل لليوم الثاني عشر على التوالي، منتقدة (دالي) زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، إلى دولة الاحتلال، معتبرة أن موقف الأخيرة لا يعبر عنها.

وأمام هذا الغضب المتواصل على خلفية المجزرة، حاول جيش الاحتلال التنصل من هذه الأحداث، حيث اعترف على لسان الناطق باسمه بقصف مستشفى المعمداني في غزة الثلاثاء، لكنه عاد ليزعم أن حركة حماس هولت أرقام الضحايا، وأن صاروخا أطلقته المقاومة سقط في المكان.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في مؤتمر صحفي: “قصفنا مرآب المستشفى لكن لم تكن هناك إصابات مباشرة من قبلنا للمستشفى”، مضيفا أن “نظام راداراتنا أظهر وجود رشقات صاروخية من غزة”، زاعما بدء تحقيق في قصف المستشفى.

“الصحة العالمية” تدخل على خط مجزرة مستشفى المعمداني، حيث عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن شعوره بالرعب عقب مجزرة مستشفى المعمداني التي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى، فيما وصفت منظمة الصحة العالمية المذبحة بأنها “غير مسبوقة في نطاقها”.

وقال غوتيريش: “أشعر بالرعب إزاء مقتل مئات الفلسطينيين في قصف على مستشفى في قطاع غزة”، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.

وأمام هول وصدم هذه المجزرة قرر مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا، اليوم الأربعاء، لمناقشة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي عقب استهداف المستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة بشكل مباشر.

وبحسب بيان صادر عن الأمم المتحدة، فإن  مشروع قرار البرازيل الذي يطالب بـ”هدنة إنسانية” في غزة سيتم طرحه للتصويت في الجلسة المقرر لها أن تكون مفتوحة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، يوم أمس الثلاثاء الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي ببيروت، إن الحرب الدائرة في قطاع غزة “والتي قد تتسبب باندلاع حروب أكبر، قد ينتج عنها أيضا سلام تاريخي”، حيث أكد أن لا سلام بدون دولة فلسطينية

كما حاول مئات المتظاهرين الأتراك اقتحام قاعدة كورجيك التابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، في ولاية ملاطيا، والتي تتمركز بها قوات أمريكية.

من جانبه دعا الملتقى الوطنية لدعم المقاومة، وحماية الوطن في الأردن، إلى إضراب عامل شامل في المملكة، بدءا من الساعة 12 ظهرا، ومع انطلاق مسيرات تجاه سفارتي أمريكا والاحتلال، قبل أن تقرر السلطات الأردنية إلغاء القمة الرباعية التي كانت ستجمع كل من الأردن والولايات المتحدة الأمريكية ومصر والسلطة الفلسطينية.

كما دعا الأزهر بمصر  الأمة الإسلامية للوقوف خلف فلسطين وشعبها، بـ”بكل ما تملكه من عدة وعتاد” في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

هذا، وقد عم غضب واسع مختلف الدول العربية والإسلامية، حيث خرج الآلاف، ليلة أمس الثلاثاء، في مسيرات احتجاجية صوب سفارات الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، داعية الدول التي لها علاقة بدولة الاحتلال بضرورة طرد السفير الإسرائيلي وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد