سابقة بحزب علال الفاسي.. البرلماني اللبار يطالب بتقنين الأذان لأنه أصبح يخيف ويزعج السياح

هبة زووم – محمد خطاري
لابد أن علال الفاسي الزعيم التاريخي لحزب الاستقلال قد أصبح يتقلب في قبره الآن لسماعه لمطالب أحد منتسبي حزبه بضرورة تقنين الأذان، لأنه (الأذان) أصبح يخيف ويزعج السياح.

وكان عبد السلام اللبار، رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، قد طالب الوزير التوفيق، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية الأسبوع الماضي، بإبعاد أصحاب الأصوات المزعجة عن الأذان، خصوصا أذان صلاة الفجر.

طلبات القيادي الاستقلالي، المنتمي لحزب محافظ وصاحب المرجعية الاسلامية، لم تقف عند هذا، حيث ذهب مباشرة لما يريد، حيث اعتبر أن أصوات بعد المؤذنين مزعجة وغير مقبولة خصوصا بالليل، حيث أكد، خلال حديثه بمجلس لأمة دستورها يؤكد على الدين الاسلامي كمرجعية، على أنه في أحد الأيام استقبل أجانب داخل منزله، وتسبب الأذان في إخافتهم.

وفي هذا السياق، تساءل أحد الظرفاء، عن الأسباب التي جعلت السيد البرلماني وضيوفه الكرام السهر إلى الساعات الأولى من الفجر، حيث في هذه الأوقات يكون الجميع قد خلد إلى النوم، ولا يمكن سماح صوت الأذان إلا بشق الأنفس.

ودعا البرلماني اللبار، صاحب الخرجات البهلوانية والصوت الرخيم الذي يرغد ويزبد في أي موضوع قبل أن يتراجع عنه في لمح البصر، لتقنين الأذان، كون المغاربة الآن يستعملون الأجهزة الالكترونية من راديو وهواتف وساعات للاستيقاظ لصلاة الفجر، قبل أن يعود ويؤكد، بطريقة تدليسية، على أنه لم يقل بأنه يجب التفريط في الآذان أو أنه ضده لأنه سنة.

ولتبرير طلبه بالاستغناء عن الأذان، خصوصا عند صلاة الفجر لأنه أصبح يزعج سيادة النائب البرلماني وضيوفه الكرام، فقد أكد على أنه استقبل مجموعة من الشكاوى المقدمة من أصحاب بعض الفنادق، بخصوص أذان الفجر.

هذا، وقد اعتبر أحد المتابعين للشأن الديني بالمغرب، أن دعوات عبد السلام اللبار حق أريد باطل، نزولا عند رغبات لوبيات الفنادق، لأنه لم كان يخشى على دين كان من أعمدة حزبه الذي أسسه الفقيه علال الفاسي، لطالب بتأهيل المؤذنين، كما فعلت تركيا، حيث وضعت برنامجا لتأهيل وتكوين وتدريب المؤذنين لتختار منهم أصحاب الأصوات الجميلة للقيام بهذه المهمة الأساسية عند كل صلاة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد