الناظور: الظلم ظلمات والعامل الشعراني مطالب برفعه عن ساكنة الإقليم

هبة زووم – محمد أمين
ما تعيشه مدينة الناظور من مظاهر السيبة على اختلاف تلويناتها وتجلياتها، أظهرت أن الرصيد السياسي للأحزاب انتهى، وهو جبن سياسي يصعب أن يُغتفر، في وقت أن المجتمع المدني الذي ربما من أدواره أنه رافعة لتقويم وتوجيه بوصلة التدبير السليم، بات محكوم عليه الظهور إبان توزيع كعكة المال العام، في وقت أن ما تبقى من ممثلي صاحبة الجلالة تفرغ للنبش في أغوار القرى عن أحداث ربما تجلب له كما هائلا من المشاهدات و”الجيمات” تحت يافطة “الطوندونس” أو البحث عن “البوز”.

“الظلم” كلمة أصبحت أغلبية مجتمعاتنا تفتقد معاني حروفها، وكلمة “ظلم” ليست بكلمة حديثة، بل هي كلمة عربية تعني كما ذكر معجم المعاني الجامع.. “ظلم، يظلم، تظلما”، فهو مظلوم، والمفعول مظلوم، ظلم فلانا، جعله ذا ظلم ومنقصة بإظهار مساواته، نسبة إلى الظلم، ظلم أعماله، شأنها، أي وجد فيها ظلما.

تلك هي لغتنا، وذلك معنى كلمة “ظلم” في بحور لغتنا العربية، وفتح مساحة لمناقشة هذه القضية تحت عنوان “ظلم”  التي تطرح موضوعا عن فقدان المجتمع معنى وكلمة “ظلم” موضوع شائك، وأصبحت أغلبية ساكنة الناظور تفتقد معنى تلك الكلمة وأصبح الكثير يظلم ويعيب بالآخر ولا بذكر الآخر غير مساوئه..

الحقيقية المرَّة، أن مدينة الناظور تعيش على وقع مهادنة غير مسبوقة مع الظلم على كل المستويات تركها العامل الغير مأسوف على رحيله “علي خليل” وخنوع غير مشروط لمنتخبيها ومسؤوليها، والأسئلة حارقة لمن تبقى له ضمير حي بتراب هذه المدينة العزيزة، لكنها تعكس حد الملل لكون الرصيد لعدد من مسؤولي المدينة، انتهى!

على سبيل الختم، لقد آن الأوان أن نتصالح مع ذواتنا أولا ومع مواطنينا ونلعب على المكشوف إن نحن أردنا فعلا أن نجعل من بعبع العامل علي خليل  مجرد جبل جليدي ينصهر أمام أعيننا بكل هدوء.

والأكيد أن العامل قد اجتمعت لديه كل أدلة الادانة كي يغير ما يمكن تغييره قبل فوات الأوان وتقع الفأس في الرأس بحيث لا ينفع الندم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد